Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 1 قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 قَالَ: أَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيدَةَ 5 عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب 6 قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ - ﷺ -: "إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ 7 فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللهمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ 8، وَفَوَّضْتُ 9 أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ 10 ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا 11 مِنْكَ إِلَّا إِلَيكَ، اللهمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ 12 الّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيلَتِكَ [النسخ] "عَلى الْوُضُوءِ" في ن: "عَلَى وُضُوءٍ". فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ". قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا 1 عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمَّا بَلَغْتُ "اللهمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ". قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: "لَا، وَنَبِيِّكَ 2 الَّذِي أَرْسَلْتَ". [أطرافه: ٦٣١١، ٦٣١٣، ٦٣١٥، ٧٤٨٨، أخرجه: م ٢٧١٠، د ٥٠٤٦، ت ٣٥٧٤، س في الكبرى ١٠٦١٦، تحفة: ١٧٦٣]. [النسخ] "وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ" في هـ: "وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ". بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1
- " محمد بن مقاتل" المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك.
- "سفيان" الثوري، وقيل: ابن عيينة.
- "منصور" ابن المعتمر.
- "سعد بن عبيدة" بالتصغير، أبي حمزة بالزاي.
- "البراء بن عازب" ﵁.
- بفتح الجيم من باب فتح يفتح.
- أي: جعلتُ نفسي منقادةً لك، "خ".
- من التفويض، وهو التسليم.
- أي: أسندت، أي: اعتمدتُ وتوكَّلتُ عليك.
- مقصور من نجا ينجو، ويجوز الهمزة للازدواج، "ع" (٢/ ٦٩٦).
- أي: صدّقتُ أنه كتابك، "ع" (٢/ ٦٩٧).
- لأحفظها، "ع" (٢/ ٦٩٧).
- قوله: (قال: لا ونبيك) ذكروا في هذا أوجهًا: منها: أمره أن يجمع بين صفتيه هما الرسول والنبي صريحًا، وإن كانت الرسالة تستلزم النبوة، ومنها: أن ألفاظ الأذكار توقيفية في تعيين اللفظ وتقدير الثواب، ومنها: أنه لعله أوحي إليه بهذا اللفظ، فرأى أن يقف عنده، ومنها: أنه ذكره احترازًا عمن أرسل من غير نبوة كجبرئيل وغيره من الملائكة؛ لأنهم رسل (^١) لا أنبياء، ومنها: أن يحتمل أن يكون ردّه دفعًا للتكرار لأنه في الأول: "ونبيك الذي أرسلت"، "ع" (٢/ ٦٩٧). * * *
- في الأصل: "لأنهم أرسل".
- قوله: (﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كتاب الغسل)، قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٣٥٩): كذا في روايتنا بتقديم البسملة، وللأكثر بالعكس، والأول ظاهر، ووجه الثاني وعليه أكثر الروايات أنه جعل الترجمة قائمة مقام تسمية السورة، والأحاديث المذكورة بعد البسملة كالآيات مستفتحة بالبسملة، انتهى.