Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثَنَا اللَّيْثُ 1، ثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 2، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 3، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ 4 حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ". وَعَنْ سَعِيدٍ 5 وَأبِي سَلَمَةَ 6، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ إِلَّا النُّهْبَةَ. قَالَ الفِرَبْرِيُّ 7: وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي جَعْفَرٍ 8: قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ 9: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَفْسِيرُهُ 10: أَنْ يُنْزَعَ مِنهُ [النسخ] "ثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيْثُ". "ثَنَا عُقَيْلٌ" في نـ: "عَنْ عُقَيْلٍ". "قَالَ الفِرَبْرِيُّ … " إلخ، سقط في نـ. نُورُ الإِيمانِ 1. [أطرافه: ٥٥٧٨، ٦٧٧٢، ٦٨١٠، أخرجه: م ٥٧، س في الكبرى ٧١٣٢، ق ٣٩٣٦، تحفة: ١٤٨٦٣، ١٣٢٠٩، ١٥٢١٨].
- " الليث" هو ابن سعد الإمام.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "أبي بكر بن عبد الرحمن" ابن الحارث بن هشام المخزومي المدني.
- يستفاد [منه] التقييد بالإذن في الترجمة؛ لأن رفع البصر إلى المنتهب في العادة لا يكون إلا عند عدم الإذن، "ف" (٥/ ١٢٠).
- أي: ابن المسيب.
- ابن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٥/ ٥٤٦).
- هو أبو عبد الله محمد بن يوسف، "ع" (٩/ ٢٤٠).
- هو ابن أبي حاتم ورّاق البخاري، "ع" (٩/ ٢٤٠).
- أي: البخاري.
- أي: تفسير قوله: "لا يزني الزاني".
- قوله: (نور الإيمان) الإيمان هو التصديق بالجَنان والإقرار باللسان، ونوره الأعمال الصالحة والاجتناب عن المعاصي، وإذا زنى أو شرب الخمر أو سرق يذهب نورُه، فإذا ذهب نوره يبقى صاحبه في الظلمة، والإشارة فيه إلى أن لا يخرج من الإيمان، قيل: يزول إيمانه إذا استمرّ على ذلك الفعل، وقيل: إذا فعله مستحلًّا يزول عنه الإيمان فيكفر، "ع" (٩/ ٢٤٠).