Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ 2، ثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ 4، عَنْ عُرْوَةَ 5، [النسخ] "ثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ". عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ 1: ابْنَ أُخْتِي 2، إِنْ كُنَّا 3 لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ 4 فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- نَارٌ، فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟ قَالَتِ: الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، [النسخ] "يُعِيشُكُمْ" في ذ: "يُغْنِيكُمْ" [كذا في الأصل، وقال في "قس": في ذ: "يُعَيِّشُكُمْ" بضم الياء الأولى وفتح العين وتشديد الياء الثانية، وفي نـ: "يُغْنِيكُمْ"]. وَكَانُوا يُمْنِحُونَ 1 رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ أَلْبَانِهِمْ، فَيَسْقِينَاهُ 2. [طرفاه: ٦٤٥٨، ٦٤٥٩، أخرجه: م ٢٩٧٢، تحفة: ١٧٣٥٢].
- المدني، "قس" (٦/ ٥).
- "ابن أبي حازم" هو عبد العزيز واسم أبي حازم سلمة بن دينار.
- "يزيد بن رومان" هو مولى آل الزبير.
- "عروة" ابن الزبير بن العوام.
- ابن الزبير.
- أي: يا ابن أختي، وحرف النداء محذوف، وفي رواية مسلم: "واللهِ يا ابن أختي" وأم عروة أسماء بنت أبي بكر، أخت عائشة، "ع" (٩/ ٣٨٠).
- قوله: (إن كنا …) إلخ، هذه مخفّفة من المثقّلة، قوله: "ثلاثة أَهِلّة" بالنصب تقديره: نرى ثلاثة أهلة، ونكملها "في الشهرين" أي: باعتبار رؤية الهلال في أول الشهر [الأول، ثم برؤيته في الشهر الثاني، ثم برؤيته في أول الشهر] الثالث، قوله: "يعيشكم" بضم الياء مِنْ أعاشه الله تعالى، وقال النووي: من التعييش، وفي بعض النسخ: "يغنيكم" من الإغناء، قوله: "الأسودان: التمر والماء" وهو من باب التغليب إذ الماء ليس بأسود، وأطلقت [عائشة] على التمر أسود؛ لأنه غالب تمر المدينة، وقال ابن سيده: فسّر أهل اللغة "الأسودين" بالماء والتمر، قوله: "منائح" جمع منيحة، وهي ناقة أو شاة تعطيها غيرك ليحتلبها، ثم يردّها عليك، وقد تكون المنيحة عطية للرقبة بمنافعها مؤبّدةً مثلَ الهبة، "ع" (٩/ ٣٨٠).
- من الإيقاد.
- من المنح وهو العطاء وهو من باب فتح وضرب، كذا في "العيني" (٩/ ٣٨١) و"الكرماني" (١١/ ١١٠)، وفي "الفتح" (٥/ ١٩٩): يمنحون بفتح أوّله وثالثه، ويجوز ضمُّ أوله وكسر ثالثه، أي: يجعلونها [له] منحة، كذا في "التنقيح" (٢/ ٥٦٦).
- وعند الإسماعيلي: "فيسقينا منه"، "ف" (٥/ ١٩٩).