Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ 1، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 2، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 3، عَنْ عَبَّادِ بْن عَبْدِ الَلَّهِ 4، عَنْ أَسْمَاءَ 5 قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي مَالٌ إلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ 6، فَأَتَصَدَّقُ؟ قَالَ: "تَصَدَّقِي، وَلَا تُوعِي فَيُوعَى 7 عَلَيْكِ". [راجع: ١٤٣٣، أخرجه: م ١٠٢٩، س ٢٥٥١، تحفة: ١٥٧١٤]. [النسخ] "فَأَتَصدَّقُ" في سـ: "أَفَأَتَصدَّقُ". "فَيُوعَى عَلَيْكِ" في شحج: "فَيُوعِي اللَّهُ عَلَيْكِ".
- "أبو عاصم" الضحاك بن مخلد.
- "ابن جريج" عبد الملك الأموي.
- "ابن أبي مليكة" هو عبد الله بن عبيد الله، واسم أبي مليكة زهير.
- "عباد بن عبد الله" ابن الزبير بن العوام.
- "أسماء" بنت أبي بكر الصديق زوجة الزبير بن العوام.
- قوله: (إلا ما أدخل عَلَيَّ الزبير) ﵁ معناه: ما صيَّرَ ملكًا لها، فأمرها -ﷺ- أن تتصدَّقَ، ولم يأمرها باستئذان الزبير، قوله: "تَصَدَّقي" فيه المطابقة للترجمة، فإنه يدل على أن للمرأة التي لها زوج أن تتصدق بغير إذن زوجها، فإن قلت: الترجمة هبة المرأة، ولفظ الحديث بالصدقة، قلت: المراد من الهبة معناها اللغوي، وهو يتناول الصدقة، قوله: "ولا توعي" من الإيعاء، أي لا تجعليه في الوعاء -وهو الظرف- محفوظًا لا تخرجينه منه فيعمل الله بك مثل ذلك، وهو معنى قوله: "فيوعي الله عليكِ"، "ع" (٩/ ٤١٣ - ٤١٤)، ومرّ الحديث [برقم: ١٤٣٤] في "الزكاة".
- بفتح العين، "قس" (٦/ ٣٠).