Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 5 وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 6 قَالَا: [النسخ] "وَقَالَ: لِمِثْلِ" في نـ: "وَقَالَ تَعَالَى: لِمِثْلِ". حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ 2، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 3 أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: "إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "حَجٌّ مَبرُورٌ 4 ". [طرفه: ١٥١٩، أخرجه: م ٨٣، س ٤٩٨٥، تحفة: ١٣١٠١].
- نسبة إلى جدّه لشهرته به، وإنما اسم أبيه عبد الله اليربوعي، "قس" (١/ ١٨٧).
- المنقري، "ع" (١/ ٢٨٠).
- " إبراهيم بن سعد" سبط عبد الرحمن بن عوف.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
- "أبي هريرة" عبد الرحمن بن صخر.
- قوله: (حجٌّ مبرور) هو الذي لا يخالطه إثم، وقيل: هو المقبول، ومن علامة القَبول أنه إذا رجع يكون حاله خيرًا من الذي قبله، وقيل: هو الذي لا داء فيه، "ك" (١/ ١٢٦).