Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 1، ثَنَا اللَّيْثُ 2، عَنْ عُقَيْلٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ عُرْوَةَ 5: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ 6 وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ 7 أَخْبَرَاهُ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ 8 مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: "مَعِي مَنْ تَرَوْنَ 9، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى [النسخ] "مَعِي مَنْ تَرَوْنَ" في نـ: "مَعِي مَا تَرَوْنَ".
- " يحيى بن بكير" هو المخزومي مولاهم المصري.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام.
- "عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
- "مروان بن الحكم" الأموي.
- "المسور بن مخرمة" الزهري، وروايتهما هذه مرسلة؛ لأن الأول لا صحبة له والآخر إنما قدم مع أبيه صغيرًا بعد الفتح، وكانت هذه القصّة الآتية بعده، "قس" (٦/ ٤٩).
- قبيلة معروفة، "قس" (٦/ ٤٩).
- قوله: (من ترون) أي من العسكر، وهذا هو المرة الرابعة عن ذكر هذا الحديث، وأما وجه مطابقته للترجمة فهو أن الغانمين وهبوا لهم، وفي بعض التراجم: "أو وهب رجل جماعة" وحينئذٍ هو إما من جهة أنه كان لرسول الله -ﷺ- سهم فيهم فوهب لهم، أو من جهة أنهم وهبوا له وهو وَهَبَ لهم، أو أن الأمر بمنزلة الفاعل في صحة الإسناد إليه، "الخير الجاري" (٢/ ٢٣٧) [انظر: "كرماني" (١/ ١٣٧)].