Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ 5، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ 6، ثَنَا شُعْبَةُ 7، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ 8، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ 9: أَنَّ يَهُودِيَّةً 10 أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا، فَقِيلَ: أَلَا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: "لَا"، فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ 1 رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. [أخرجه: م ٢١٩٠، د ٤٥٠٨، تحفة: ١٦٣٣].
- "عبد الله بن عبد الوهاب" هو أبو محمد الحجبي البصري.
- "خالد بن الحارث" الهجيمي البصري.
- "شعبة" تقدم.
- ابن أنس بن مالك الأنصاري، "تق" (رقم: ٧٢٩٣).
- الأنصاري، "قس" (٦/ ٥٨).
- اسمها زينب، واختلف في إسلامها، "قس" (٦/ ٥٨).
- قوله: (لهوات) جمع اللَّهاة، وهي سقف الفم -يعني: تالو [في الأردية]- ومراده أن أثر تلك اللقمة من الشاة كان باقيًا، يعتريه -ﷺ- حتى الوفاة، أو كان يعرف ذلك بتغير لون اللهوات.
- في الأصل: "هو سائر الرأس الشعث".