Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 7، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 8، [النسخ] "﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ " ثبت في ذ، قتـ، بو، وسقط لغيرهم. "هَذِهِ" في نـ: "هَذَا". "فَقَالَ: إنِّي" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: إنِّي"، وفي أخرى: "فَقَالَ: يَا عُمَرُ إنِّي". عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ 1، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ 2 قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي 3 وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قُلْتُ: وَهِيَ رَاغِبَةٌ 4، أَفَأَصِلُ أمِّي؟ قَالَ: "نَعَمْ، صلِي أُمَّكِ". [أطرافه: ٣١٨٣، ٥٩٧٨، ٥٩٧٩، أخرجه: م ١٠٠٣، د ١٦٦٨، تحفة: ١٥٧٢٤].
- "عبيد بن إسماعيل" يقال: اسمه عبيد الله الهباري.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة الليثي. أبطل أن يكون لهم الرجوع في هباتهم، انتهى. وفي "الخير الجاري" (٢/ ٢٤٠): روي أنه -ﷺ- قال: "الواهب أحق بهبته ما لم يُثَب منها" أي ما لم يعوَّض عنها، كذا في "القسطلاني" (٦/ ٦٣)، انتهى.
- " هشام عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.
- الصدِّيق ﵁، "قس" (٦/ ٦١).
- هي قبيلة، وقيل: قُتيلة.
- قوله: (وهي راغبة) أي طالبة للبِرِّ معترضة له، قيل: ومعناه راغبة عن الإسلام، وروي: "راغمة" بالميم أي ساخطة للإسلام، وفيه أن الرحم الكافرة توصل بالبر كالرحم المسلمة، "كرماني" (١١/ ١٤٥)، "الخير الجاري" (٢/ ٢٣٩).