Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 2، ثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا 4 يَسْأَلُ زيْدَ بْنَ أَسْلَمَ 5 6 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: "لَا تَشْتَرِ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ". [راجع: ١٤٩٠]. [النسخ] "ثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "أَنَا سُفْيَانُ". "قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي" في ذ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي". "لَا تَشْتَرِ" في نـ: "لَا تَشْتَرِهِ". بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
- "الحميدي" عبد الله بن الزبير.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- الإمام.
- "زيد بن أسلم" يروي عن أبيه أسلم مولى عمر بن الخطاب.
- أي: عن حكم الحمل على الفرس، "خ". * * * وهي: "اليمين على المدَّعى عليه" قريبًا، قال ابن المنير: وجه الاستدلال بالآية للترجمة أن المدعي لو كان القولُ قولَه لم يحتج إلى الإشهاد وإلى كتابة الحقوق وإملائها، فالأمر بذلك يدلّ على الحاجة إليه، ويتضمّن أن البيِّنة على المدَّعي، ولأن الله حين أمر الذي عليه الحقّ بالإملاء اقتضى تصديقه فيما أقرّ به، وإذا كان مصدِّقًا فالبينة على من ادعى تكذيبه، "فتح الباري" (٥/ ٢٤٨).