Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 4، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 5، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ 6، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ 7 لِيَقْتَطِعَ بِهَا 8 مَالًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ 9 ". [راجع: ٢٣٥٦].
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي المنقري.
- "عبد الواحد" ابن زياد العبدي مولاهم البصري.
- "الأعمش" و"أبي وائل" تقدما.
- هو عبد الله، "قس" (٦/ ١٤٥).
- ودلالته على الترجمة من حيث إطلاق اللفظ.
- أي: باليمين، "قس" (٦/ ١٤٥).
- وهذا الحديث قد سبق قريبًا [برقم: ٢٦٦٩]، ولم يظهر لي المطابقة بينه وبين ما ترجم له، [نعم قال شيخ الإسلام زكريا: مطابقته من حيث إنه لم يقيد الحكم بمكان] "قسطلاني" (٦/ ١٤٦). [وقد ذكر العيني المناسبة بين الحديث والترجمة، انظر: "عمدة القاري" (٩/ ٥٥٥)]. جميعًا بأيهم يُبْدأ؟، كذا في "الفتح" (٥/ ٢٨٥)، قال العيني (٩/ ٥٥٦): وجواب "إذا" محذوف يبيِّنُه الحديث، يعني: يقرع بينهم، انتهى. قوله: "فأمر أن يسهم بينهم" قال الخطابي (٢/ ١٣١٢): وإنما يفعل كذلك إذا تساوت درجاتهم في أسباب الاستحقاق، مثل أن يكون الشيء في يد اثنين، كل واحد منهما يدعيه كله، فيريد أحدهما أن يحلف ويستحقَّ، ويريد الآخر مثل ذلك، فيقرع بينهما، فمن خرجت حلف واستحقه، قاله الكرماني (١١/ ٢٠١). [وانظر "فتح الباري" (٥/ ٢٨٦)].