Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 4، ثَنَا اللَّيْثُ 5، عَنْ يُونُسَ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 7، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ 8، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ 9، [النسخ] "تَعَالَى" في نـ: "﷿". "الآية" سقط في نـ. وَكِتَابُكُمُ 1 الَّذِي أُنْزَلَ عَلَى نَبيِّهِ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللهِ، تَقْرَؤُونَهُ لَمْ يُشَبْ 2، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَاب بَدَّلُوا مَا كَتَبَ الله وَغَيَّرُوا بِأيْدِيهِمُ الْكِتَابَ؟ فَقَالوا: ﴿هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: ٧٩]، أَفَلَا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْم عَنْ مَسْألَتِهِمْ، وَلَا وَاللهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ. [أطرافه: ٧٣٦٣، ٧٥٢٢، ٧٥٢٣، تحفة: ٥٨٥١].
- "يحيى بن بكير" المخزومي مولاهم المصري.
- "الليث" ابن سعد المصري.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "عبيد الله بن عبد الله بن عتبة" ابن مسعود الهذلي.
- أي: من اليهود والنصارى، "ف" (٥/ ٢٩٢).
- قوله: (وكتابكم) أي القرآن. قوله: "أحدث الأخبار بالله" أي أقربها نزولًا إليكم، فالحديث بالنسبة إلى المنزل إليهم وهو في نفسه قديم. وقوله: "لم يُشَب" بضم أوله وفتح المعجمة بعدها موحدة، أي لم يخلط، والغرض منه هنا الردُّ على من يقبل شهادة أهل الكتاب، وإذا كانت أخبارهم لا تُقْبل فشهادتهم مردودة بالأولى؛ لأن باب الشهادة أضيق من باب الرواية، والله أعلم، "فتح" (٥/ ٢٩٢).
- أي: لم يخلط، "ف" (٥/ ٢٩٢)، من الشوب بمعنى الخلط، "خ".