Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3، ثَنَا مُعْتَمِرٌ 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي أَنَّ [النسخ] "فَأَمَرَهُ أَنْ يُصلِّيَ" كذا في صـ، هـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَأَمَرَهُ يُصَلِّي". "يَدَيهِ" في نـ: "يَدَهُ" مصحح عليه. "فَحَمِدَ اللهَ" زاد في صـ: "وَأَثْنَى عَلَيهِ". "فَتَقَدَّمَ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَتَقَدَّمَ". "أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيحِ" في هـ، ذ: "أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيقِ". قوله: "يَا أَبَا بَكْرٍ" وقوله: "لَمْ تُصلِّ" صحح عليهما في النسخة الهندية. "حِينَ أَشَرْتُ إلَيْكَ" في صـ، قتـ، ذ: "حِينَ أُشيرُ إلَيْكَ". "بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ" في صـ: "بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ". أَنَسًا 1 قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: لَوْ 2 أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ 3، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ -ﷺ- وَرَكِبَ 4 حِمَارًا 5، فَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ 6 مَعَهُ 7، وَهِيَ 8 أَرْضٌ سَبِخَةٌ، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ -ﷺ- قَالَ: إِلَيْكَ 9 عَنِّي، وَاللهِ لَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ 10 مِنْهُمْ: وَاللهِ لَحِمَارُ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ. فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ 11 [النسخ] "قَالَ: إلَيْكَ عَنِّي" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: إلَيْكَ عَنِّي". رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ 1 فَشَتَمَا، فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَالأَيْدِي وَالنِّعَالِ، فَبَلَغَنَا 2 أَنَّهَا نَزَلَتْ ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ (٣) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: ٩]. [أخرجه: م ١٧٩٩، تحفة: ٨٧٦]. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ هذا مِمَّا انتَخَبْتُ مِنْ مُسَدَّدٍ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ وَيُحَدِّثَ. [النسخ] "فَشَتَمَا" في هـ، ذ: "فَشَتَمَهُ". "ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ" فى هـ، ذ: "ضَرْبٌ بِالْحَدِيدِ". "نَزَلَتْ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أُنْزِلَتْ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ … " إلخ، ثبت في صغـ.
- "مسدد" بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المهملة الأولى، هو ابن مسرهد الأسدي.
- "معتمر" بضم الميم الأولى وكسر الميم الثانية، يروي عن أبيه سليمان بن طرخان.
- " أنسًا" هو ابن مالك.
- قوله: (لو) للتمني، فلا تحتاج إلى جواب، أو على أصلها، والجواب محذوف، أي: لكان خيرًا، ونحو ذلك، "قسطلاني" (٦/ ١٦٧).
- "عبد الله بن أبي" أي ابن سلول الخزرجي.
- جملة حالية، "قس" (٦/ ١٦٧).
- قوله: (وركب حمارًا) فيه بيان للواقع وتمهيد للذكر لما هو بعده، قوله: "سبخة" بفتح الباء الموحدة واحدة السباخ، وأرض سبخة بكسرها ذات سباخ، تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت، ومعنى "إليك عني" تَنَحَّ عني، و"الجريد" الغصن الذي تجرّد عنه الخوص، "ك" (١٢/ ٤)، "خ" (٢/ ٢٦٦).
- حال كونهم، "قس" (٦/ ١٦٧).
- ﵇.
- أي: الأرض التي مرّ فيها ﵁، "قس" (٦/ ١٦٧).
- أي: تَنَحّ، "قس" (٦/ ١٦٧).
- هو عبد الله بن رواحة، "قس" (٦/ ١٦٧).
- ابن أُبيّ، "ف" (٥/ ٢٩٨).
- قوله: (رجل من قومه) لم أقف على اسمه، قاله ابن حجر. قوله: "فشتما" كذا للأكثر، وفي رواية الكشميهني: "فشتمه". قوله: "ضربٌ بالجريد" كذا للأكثر بالجيم والراء، وفي رواية الكشميهني: "بالحديد" بالمهملة والدال، والأول أصوب، ووقع في حديث أسامة: "فلم يزل النبي -ﷺ- يخفضهم حتى سكتوا"، "فتح" (٥/ ٢٩٨).
- القائل لذلك هو أنس، "ف" (٥/ ٢٩٨).
- قوله: (فبلَغَنا أنها نزلت: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ﴾) قال ابن بطال: يستحيل نزولها في قصة عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه؛ لأن أصحاب عبد الله ليسوا بمؤمنين، وقد تعصَّبوا له بعد الإسلام في قصة الإفك، وقد رواه البخاي في كتاب الاستئذان عن أسامة بن زيد: "أن النبي -ﷺ- مرّ في مجلس فيه أخلاط من المشركين والمسلمين وعبدة الأوثان واليهود، وفيهم عبد الله بن أبي"، فذكر الحديث [برقم: ٦٢٥٤]، فدلّ على أن الآية لم تنزل فيه، وإنما نزلت في قوم من الأوس والخزرج اختلفوا في حقٍّ فاقتتلوا بالعصي والنعال، "تنقيح" (٢/ ٥٩٦) [وانظر: "عمدة القاري" (٩/ ٥٧٥)].