Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ 2، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ 3، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: [النسخ] "يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ك، وفي نـ: "يَعْقُوبُ". "قَالَ النَّبِيُّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ". "مَنْ أَحْدَثَ 1 فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنهُ فَهُوَ رَدٌّ 2 ". رَوَاهُ 3 عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ 4، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. [أخرجه: م ١٧١٨، د ٤٦٠٦، ق ١٤، تحفة: ١٧٤٥٥].
- "إبراهيم بن سعد" المذكور "عن أبيه" سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- ابن الصديق.
- في الأصل: "بأن لها حد القذف عنده".
- في الأصل: "لا يتجسس ولا ينفو". اللبس فيه. قوله: "الحديبية" بتخفيف الياء وتُشدَّد. قوله: "بينهم" أي بين المسلمين والمشركين. قوله: "كتابًا" بالصلح على أن توضع الحرب بينهم عشر سنين. قوله: "فكتب: محمد رسول الله" فيه حذف، أي هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. قوله: "امحه" بفتح الحاء المهملة وضمها، فإن قلت: كيف جاز لعلي ﵁ مخالفة أمره -ﷺ-؟ قلت: علم بالقرينة أنه ليس للإيجاب، كذا في "الكرماني" (١٢/ ٨) و"الخير الجاري" (٢/ ٢٦٧). قوله: "بجلبان" بضم جيم وسكون لام: شبه الجراب من الأدم، يوضع فيه السيف مغمودًا ويطرح فيه السوط، وروي بضم جيم ولامٍ وشدة باء، كذا في "مجمع البحار" (١/ ٣٦٧).
- قوله: (من أحدث) أي جدّد وابتدع "في أمرنا هذا" أي في دين الإسلام "فهو" أي الذي أحدثه "رَدٌّ" أي مردود عليه، قال القاضي: المعنى: من أحدث في الإسلام رأيًا لم يكن له من الكتاب والسنة سند ظاهر أو خفي، ملفوظ أو مستنبط، فهو مردود عليه؛ لأن أمر الإسلام كمل وظهر، فمن حاول الزيادة فقد حاول أمرًا غير مرضي، كذا في "المرقاة" (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦). قال ابن حجر في "الفتح" (٥/ ٣٠٢): هذا الحديث معدود من أصول الإسلام فإنّ معناه: من اخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله فلا يُلْتفت إليه، انتهى.
- مطابقته للترجمة ظاهرة فإنّ ما ليس من الدِّين ظلمٌ، "الخير الجاري".
- أي: الحديث، وصله مسلم [برقم: ١٧١٨]، "قس" (٦/ ١٧٤).
- المدني، وصله الدارقطني [برقم: ٨٠]، "قس" (٦/ ١٧٤).