Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ 6 قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا 7 يَقُولُ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فاشتَرَطَ عَلَيَّ: "وَالنُّصْحِ 8 لِكُلِّ مُسْلِمٍ". [راجع: ٥٧، أخرجه: م ٥٦، س ٤١٥٦، تحفة: ٣٢١٠]. [النسخ] "﴿مُهَاجِرَاتٍ﴾ " زاد في نـ: ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾. "مَا بَايَعَهُنَّ" في نـ: "وَمَا بَايَعَهُنَّ". "بَايَعْتُ النَّبِيَّ" كذا في ذ، وفي نـ: "بَايَعْتُ رَسُوْلَ اللهِ".
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
- هو الثوري، "ع" (٩/ ٦١٠).
- "زياد بن علاقة" الكوفي.
- "جرير" هو ابن عبد الله.
- قوله: (والنصح) بالنصب في الفرع وغيره، وبالجر عطفًا على مقدر يعلم من الحديث الذي بعده، كذا في "القسطلاني" (٦/ ١٩٥)، والنصيحة كلمة يعبر بها عن جملة، هي إرادة الخير للمنصوح له، كذا في "المجمع" (٤/ ٧٣١). وفي "القاموس" (ص: ٢٣٦): نصحه وله، كمنعه، نصحًا بالضم ونصاحة، والاسم النصيحة، ومضى الحديث (برقم: ٥٧) في "الإيمان".