Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 2، ثَنَا اللَيْثُ 3 عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُمَا قَالَا: إِنَّ رَجُلًا 5 مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ 6 اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ لِي [النسخ] "ثَنَا اللَيْثُ" في نـ: "ثَنَا لَيْثٌ" بلام واحدة.
- الثقفي، أبو رجاء البغلاني، "قس" (٦/ ٢٠٧).
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- لم يسم كغيره من المبهمات في هذا الحديث، "قس" (٦/ ٢٠٧).
- قوله: (أنشدك الله إلا قضيت) أي: ما أطلب منك إلا قضاءك "بكتاب الله". قوله: "أفقه منه" أي: بحسن مخاطبته وأدبه، كذا في "القسطلاني" (٦/ ٢٠٧)، وفيه أيضًا أن القائل: "إن ابني … " إلخ، هو الخصم الثاني كما هو ظاهر السياق، وجزم الكرماني (١٢/ ٣٢) بأنه الأول، وعبارته: قوله: "وائذن لي" ليس عطفًا على "اقض"؛ إذ المستأذن هو الرجل الأعرابي لا خصمه، انتهى. وقد مرّ أن القائل به هو الرجل الأفقه، "الخير الجاري" (٢/ ٢٧٩)، ومرّ الحديث (برقم: ٢٦٩٥) [في] "كتاب الصلح".