Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1، أَنَا شُعَيْبٌ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ 3، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ 4 أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ [النسخ] "إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ" في نـ: "عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ". أَنْفُسُهُمْ 1 أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، وَلَا أَجدُ مَا 2 أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ 3 تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالًّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ 4 لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ". [راجع: ٣٦، أخرجه: س ٣١٥٢، تحفة: ١٣١٥٤].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- "سعيد بن المسيب" المخزومي.
- قوله: (لا تطيب أنفسهم) في رواية أبي زرعة وأبي صالح "لولا أن أشق" ورواية الباب تفسِّر المراد بالمشقة المذكورة، وهي أن نفوسهم لا تطيب بالتخلف ولا يقدرون على التأهب لعجزهم عن آلة السفر من مركوب وغيره وتعذّر وجوده عند النبي -ﷺ-، وصرح بذلك في رواية همام عند مسلم ولفظه: "ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي".
- من الركوب.
- هي قطعة من الجيش.
- قوله: (والذي نفسي بيده) إيراد هذه الجملة عقيب تلك إرادة تسلية للخارجين في الجهاد، كذا في "الفتح" (٦/ ١٦).