Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 2، ثَنَا سُفْيَانُ 3، ثَنَا الزُّهْريُّ 4، أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ بِخَيْبَرَ 6 بَعْدَ مَا افْتَتَحُوهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْهِمْ 7 لِي، فَقَالَ بَعْضُ 8 بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ 9: لَا تُسْهِمْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ 10، [النسخ] "فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَذَا" في شحج: "فَقُلْتُ: هَذَا". فَقَالَ ابْنُ سَعِيدِ 1 بْنِ الْعَاصِ: وَاعَجَبًا لِوَبْرِ تَدَلَّى 2 عَلَيْنَا مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ 3، يَنْعَى 4 عَلَيَّ قَتْلَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، أَكْرَمَهُ اللَّهُ 5 عَلَى يَدَيَّ [النسخ] "فَقَالَ ابْنُ سَعِيدِ" في ذ: "قَالَ ابْنُ سَعِيدِ". وَلَمْ يُهِنِّي عَلَى يَدَيْهِ. قَالَ: فَلَا أَدْرِي 1 أَسْهَمَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ. قَالَ سُفْيَانُ 2: وَحَدَّثَنِيهِ 3 السَّعِيدِيُّ 4، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 5: السَّعِيدِيُّ هُوَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ. [أطرافه: ٤٢٣٧، ٤٢٣٨، ٤٢٣٩، أخرجه: د ٢٧٢٣، تحفة: ١٤٢٨٠، ١٣٠٨٦]. [النسخ] "أَوْ لَمْ يُسْهِمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَمْ لَمْ يُسْهِمْ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" سقط في نـ. "هُوَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى" لفظ "هُوَ" سقط في نـ.
- "الحميدي" عبد الله بن الزبير المكي.
- هو ابن عيينة.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "عنبسة بن سعيد" ابن العاص الأموي.
- سنة سبع، "قس" (٦/ ٣٥٨).
- أي: من غنائم خيبر.
- هو أبان بن سعيد، "ف" (٦/ ٤١).
- أي: الأموي.
- قوله: (ابن قوقل) بقافين بوزن جعفر، واسمه النعمان بن مالك بن ثعلبة الأنصاري، وقوقل لقب ثعلبة، وكان النعمان قتله أبان بن سعيد يوم أحد في حال كفره، وكان إسلام أبان بين الحديبية وخيبر، كذا في "التنقيح" (٢/ ٦٣٠) و"الفتح" (٦/ ٤١). قوله: "واعجبًا" بالتنوين وفي بعضها بدونها، اسم فعل بمعنى اعجب، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣١٥). قوله: "لوبر" بإسكان الباء الموحدة: دُويبة تشبه السنور، وروي بفتح الباء من وبر الإبل تحقيرًا له، فعلى الأول شَبَّهه في قدومه بوبر تَدَلَّى من موضعه، وعلى الثاني شَبَّهَه بوبر الشاة، أي: هو ملصق في قريش وليس منهم. قوله: "تدلى" أي انحدر، وروي "تَرَدَّى" والمعنى واحد. قوله: "من قدوم ضأن" أي: من طرف جبل، و"ضأن" اسم جبل في أرض دوس و"قدوم" بفتح القاف ثنية به، كذا في "التنقيح" (٢/ ٦٣٠). قال في "الفتح" (٦/ ٤١): قال ابن دقيق العيد: "قدوم ضأن" وقع للجميع هنا بالنون إلا في رواية الهمداني فباللام، وهو الصواب، وهو السدر البري، وسيأتي في "غزوة خيبر" بأبسط من هذا، انتهى. قال العيني (١٠/ ١٤٠): والمطابقة تؤخذ من قول أبان بن سعيد: "أكرمه الله على يَدَيَّ" أي: استشهد بيدي "ولم يُهِنِّي على يديه" أي: لم يقتل أبان على كفره فيدخل النار بل عاش حتى تاب وأسلم، انتهى كلامه مع تغيير يسير، قوله: "ينعى عليّ" يقال: نعيت على الرجل فِعْلَه إذا عِبْته عليه، ولفظ "قَتْلَ" مفعوله.
- أي: أبان، "قس" (٦/ ٣٥٨).
- أي: نزل.
- اسم موضع.
- يعيب.
- قوله: (أكرمه الله على يَدَيَّ) أي: حيث صار شهيدًا بواسطتي ولم يكن بالعكس إذ لو صرتُ مقتولًا بيده لَصرتُ مهانًا إذ لم أكن حينئذ مسلمًا، "ك" (١٢/ ١٢٤).
- قوله: (فلا أدري أَسْهَمَ له أم لم يسهم) سيأتي في غزوة خيبر في آخره: "فقال النبي -ﷺ-: يا أبان! اجلس، ولم يقسم لهم"، احتجّ به من قال: إن من حضر بعد فراغ الوقعة ولو كان خرج مددًا لهم أن لا يشارك من حضرها وهو قول الجمهور، وعند الكوفيين يشاركهم. وأجاب عنهم الطحاوي (٣/ ٢٤٥) بأن النبي -ﷺ- كان أرسل إلى نجد قبل أن يشرع في التجهيز إلى خيبر فلذلك لم يقسم له، وأما من أراد الخروج مع الجيش فعاقه عائق ثم لحقهم فإنه الذي يُقْسَم له، كما أسهم النبي -ﷺ- لعثمان وغيره ممن لم يحضر الوقعة، لكن كانوا ممن أراد الخروج معه فعاقهم عن ذلك عوائق شرعية، "فتح" (٦/ ٤١).
- "قال سفيان" ابن عيينة بالإسناد السابق.
- هو معطوف على قوله: "حدثنا الزهري" وهو موصول بالإسناد الذي قبله، "ف" (٦/ ٤١).
- "السعيدي" بفتح السين المهملة وكسر العين. سيأتي ذكره في المتن.
- لغير أبي ذر، "ف" (٦/ ٤١).