Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1، ثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 3 قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ 4 قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَنْقُلُ وَهُوَ يَقُولُ: "لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا" 5. [أطرافه: ٢٨٣٧، ٣٠٣٤، ٤١٠٤، ٤١٠٦، ٦٦٢٠، ٧٢٣٦، أخرجه: م ١٨٠٣، س في الكبرى ٨٨٥٧، تحفة: ١٨٧٥].
- " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
- "البراء" ابن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، صحابي ابن صحابي.
- قوله: (لولا أنت ما اهتدينا) وفي رواية: "لولا الله ما اهتدينا" أي: لولا هدايته أو فضله علينا معشر الإسلام بأن هدانا، ما اهتدينا أي: بنفسنا إلى الإسلام، وهو مقتبس من قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، كذا في "المرقاة" (٨/ ٥٤٤).