Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 5، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 6، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ [النسخ] "يَوْمَ الأَحْزَابِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "يَوْمَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ". "فقَالَ النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ النَّبِيُّ". أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 1 قَالَ: نَدَبَ 2 النَّبِيُّ -ﷺ- النَّاسَ قَالَ صَدَقَةُ: أظُنُّهُ 3 يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، تُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّام". [راجع: ٢٨٤٦، أخرجه: م ٢٤١٥، س في الكبرى ٨٨٦٠، تحفة: ٣٠٣١].
- ابن الفضل.
- سفيان. الزجر زجر أدب وإرشاد لما يخشى على الواحد من الوحشة، وليس بحرام، والسائر وحده في فلاة وكذا البائت في بيت وحده لا يأمن من الاستيحاش، لا سيما إذا كان ذا فكرة رديئة وقلب ضعيف، والحق أن الناس يتباينون في ذلك، فيحتمل أن يكون الزجر عن ذلك وقع لحسم المادة فلا يتناول ما إذا وقعت الحاجة بذلك، وقيل في تفسير قوله: "الراكب شيطان": أي: سفره وحده يحمله عليه الشيطان، أو أشبه الشيطانَ في فعله، "فتح" (٦/ ٥٣).
- الأنصاري.
- قوله: "ندب" يقال: ندبه لأمرٍ فانتدب له، أي: دعاه له فأجاب، و"يوم الخندق" هو يوم الأحزاب، و"الزبير بن العوام" بتشديد الواو، القرشي أحد العشرة، "ك" (١٢/ ١٣٥).
- وما ظَنَّه هو الواقع، فقد رواه الحميدي عن ابن عيينة فقال فيه: "يوم الخندق" ولم يشك، "ف" (٦/ ٥٣).