Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 1، نَا مَالِكٌ 2، عَنْ نَافِعٍ 3، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الْخَيْلُ 4 فِي نَوَاصِيهَا 5 الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [طرفه: ٣٦٤٤، أخرجه: م ١٨٧١، تحفة: ٨٣٧٧].
- " عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
- "مالك" الإمام.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- الظاهر أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة وأنه يكون بالخيل غالبًا، "الخير".
- قوله: (الخيل في نواصيها …) إلخ، المراد بها ما يُتَّخَذ للغزو بأن يقاتل عليه أو يرتبطه لأجل ذلك لقوله في الحديث الآتي بعد أربعة أبواب "الخيل ثلاثة" الحديث، ولقوله الآتي في رواية زكريا "الأجر والمغنم" بدلٌ من قوله: الخير، أو هو خبر مبتدأ محذوف أي: هو الأجر والمغنم، كذا في "الفتح" (٦/ ٥٥).