Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ 2، عَنْ عَامِرٍ 3، ثَنِي عُرْوَةُ 4 الْبَارِقِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: الْخَيْلُ مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ 5 إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 6: الأَجْرُ 7 وَالْمَغْنَمُ". [راجع: ٢٨٥٠].
- " أبو نعيم" الفضل بن دكين.
- "زكرياء" ابن أبي زائدة.
- "عامر" الشعبي.
- "عروة" ابن الجعد، أو ابن أبي الجعد السابق قريبًا، هو "البارقي" نسبة إلى جبل بارق باليمن، أو قبيلة من ذي رعين، "قس" (٦/ ٣٨٣).
- قوله: (معقود في نواصيها الخير) أي ملازم لها، وجعل الناصية كالظرف للخير مبالغة، وهي الشعر المسترسل من مقدم الرأس، وقد يكنى بالناصية عن جميع ذات الفرس، يقال: فلانٌ مباركُ الناصية، أي: مبارك الذات، "كرماني" (١٢/ ١٣٦).
- قوله: (إلى يوم القيامة) فيه أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة، وأن المال الذي يُكْتَسَبُ بالخيل من خير وجوه الأموال. قوله: "الأجر" أي: الثواب في الآخرة. قوله: "والمغنم" أي: الغنيمة في الدنيا، "ك" (١٢/ ١٣٧).
- بدل من الخير.