Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 10، ثَنَا زُهَيْرٌ 11، عَنْ حُمَيْدٍ 12، عَنْ أَنَسٍ 13 قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ [النسخ] "سَمِعْتُ أَنَسًا" زاد في نـ: "يَقُولُ" مصحح عليه. "كَانَ نَاقَةُ النَّبِيِّ" في نـ: "كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ" مصحح عليه. "مِنْ هَهُنَا طَوَّلَه … " إلخ، ثبت في سـ. لَا تُسْبَقُ 1 -قَالَ حُمَيْدٌ: أَوْ لَا تَكَادُ تُسْبَقُ- فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: "حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَئءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ". [راجع: ٢٨٧١، أخرجه: د ٤٨٠٣، تحفة: ٦٦٣].
- "مالك بن إسماعيل" ابن زياد النهدي.
- زهير" بضم الزاي مصغرًا، ابن معاوية الجعفي.
- "حميد" الطويل.
- "أنس" ابن مالك.
- قوله: (لا تُسْبَق -قال حميد: أو لا تكاد تُسْبَق-) شكٌّ منه وهو موصول بالإسناد المذكور، وفي بقية الروايات بغير شك. قوله: "على قعود" بفتح القاف: ما استحق الركوب من الإبل، قال الجوهري: هو البكر حتى تركب، وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن يدخل السادسة فيسمى جملًا، كذا في "الفتح" (٦/ ٧٤). قوله: "حتى عرفه" أي عرف رسول الله -ﷺ- كونَه شاقًّا عليهم، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٤٨).
- في الأصل: "في قصة خيبر".