Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 3، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو 4، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ 5 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ 7 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى بنتِ [النسخ] "ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ" زاد في ذ: "هُوَ الفزاريُّ". مِلْحَانَ 1، فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَتْ: لِمَ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ الأَخْضَرَ 2 فِي سَبِيل اللَّهِ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ" 3، فَقَالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ"، ثُمَّ عَادَ فَضَحِكَ، فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ 4 -أَوْ مِمَّ 5 - ذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَت: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ 6، وَلَسْتِ مِنَ الآخِرِينَ" 7. قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: فَتَزَوَّجَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ 8 9، [النسخ] "قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا" في ذ: "فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا". فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ 1، فَلَمَّا قَفَلَتْ 2 رَكِبَتْ دَابَّتَهَا فَوَقَصَتْ 3 بِهَا، فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ. [حديث ٢٨٧٧ راجع: ٢٧٨٨، حديث ٢٨٧٨ راجع: ٢٧٨٩].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "معاوية بن عمرو" الأزدي.
- "أبو إسحاق" إبراهيم بن الحارث.
- هكذا هو في جميع الروايات، قال أبو مسعود الدمشقي: سقط بين أبي إسحاق وعبد الله "زائدة بن قدامة"، وهو تحكم بلا دليل، وقد ثبت سماعه من عبد الله، واللّه أعلم، كذا في "الكرماني" (٢/ ١٥١)، و"الخير الجاري"، و"الفتح" (٦/ ٧٧).
- "عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري" أبي طُوَالة. رسول الله -ﷺ-" وظاهره أنها كانت حينئذ زوجته، فإما أن يُحْمَل على أنها كانت زوجته ثم طلّقها ثم راجعها بعد ذلك، وإما أن يُجْعَل قوله في رواية إسحاق "وكانت تحت عبادة" جملة معترضة أراد الراوي وَصْفَها به، قال: وهذا الثاني أولى لموافقة محمد بن يحيى بن حبان عن أنس على أن عبادة تزوجها بعد ذلك، كما سيأتي بعد اثني عشر بابًا، انتهى.
- قوله: (على بنت ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالحاء المهملة، وهي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام الأنصارية، خالة أنس، صحابية مشهورة، كذا في "التقريب" (رقم: ٨٧١٥)، وكانت محرمًا له -ﷺ-، كما مرّ بيانه (في ك: ٥٦، ب: ٣) في "باب الدعاء بالجهاد" مع شرح الحديث. قوله: "مثلهم مثل الملوك" أي: حالهم كالملوك في السعة والرفعة.
- صفة لازمة للبحر، كما مرّ (في ك: ٥٦، ب: ٨).
- جمع سرير، "قاموس" (صـ: ٣٧٩).
- أي: مثل قولها الأول، "خ".
- أي: أو قالت، "مِمَّ" أي: من أيّ شيء تضحك، "خ".
- أي: ممن يركبون البحر أولًا، "خ".
- أي: الذين يركبون البحر ثانيًا، "خ".
- الأنصاري.
- قوله: (فَتَزَوَّجَتْ عبادةَ بنَ الصامت) قال الشيخ ابن حجر (٦/ ٧٦): ظاهره أنها تزوَّجت بعد هذه المقالة، ووقع في رواية إسحاق عن أنس: "وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها
- قوله: (بنت قرظة) بالقاف والراء والمعجمة المفتوحات، اسمها فاختة بالفاء وكسر المعجمة وبالفوقية المفتوحة، امرأة معاوية بن أبي سفيان، وهو أول من ركب البحر للغزو في خلافة عثمان -﵁-، وقرظة هو ابن عبد عمرو بن نوفل (^١) بن عبد مناف، وليس هو قرظة بن كعب الأنصاري، "الخير الجاري" [وانظر "فتح الباري" (٦/ ٧٧)].
- أي: رجعت، "ك" (١٢/ ١٥١).
- الوقص: كسر العنق، "خ".
- وفي الأصل: هو ابن عبد الله بن عمرو بن نوفل.