Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ 7، [النسخ] "أَنْتِ مِنْهُمْ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أَنْتِ مَعَهُمْ". عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ 1 قَالَ: رَأَى 2 سَعْدٌ 3 أَنَّ لَهُ فَضْلًا 4 عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ". [أخرجه: س ٣١٧٨، تحفة: ٣٩٣٥].
- "محمد بن طلحة" ابن مصرف اليامي.
- " مصعب بن سعد" ابن أبي وقاص.
- أي: ظن.
- قوله: (قال: رأى سعد) أي: ابن أبي وقاص والد مصعب الراوي عنه، ثم إن صورة هذا السياق مرسل؛ لأن مصعبًا لم يدرك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، "فتح" (٦/ ٨٨).
- قوله: (فضلًا على من دونه) أي: بسبب غناه وشجاعته وحسن معرفته بصفة الرمي، كذا في "الخير الجاري"، قوله: "هل تنصرون … " إلخ، قال ابن بطال: تأويله أن الضعفاء أشدُّ إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا، وقد روى عبد الرزاق في قصة سعدٍ زيادةً مع إرسالها فقال: "قال سعد: يا رسول الله أرأيت رجلًا يكون حامية القوم ويدفع عن أصحابه أيكون نصيبه كنصيب غيره؟ " فذكر الحديث، وعلى هذا فالمراد بالفضل إرادة الزيادة من الغنيمة، فأعلمه -ﷺ- أن سهام المقاتلة سواء، فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه، وبهذا يظهر السرّ في تعقيب المصنف له بحديث أبي سعيد الثاني، كذا في "فتح الباري" (٦/ ٨٩).