Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 1، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 2، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي عُبَيْدٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ 4 قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ 5 يَنْتَضِلُونَ 6، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "ارْمُوا بَنِي 7 إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ"، قَالَ: فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأيْدِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ". قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأنْتَ مَعَهُمْ؟ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ" 8. [طرفاه: ٣٣٧٣، ٣٥٠٧، تحفة: ٤٥٥٠]. [النسخ] "﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ " في شحج بدله: "الآية". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ".
- "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
- "حاتم بن إسماعيل" بالحاء المهملة بعدها ألف.
- "يزيد بن أبي عبيد" مولى سلمة بن الأكوع.
- "سلمة بن الأكوع" اسم الأكوع سنان بن عبد الله الأسلمي.
- أي: من بني أسلم القبيلة المشهورة.
- بالضاد المعجمة أي: يترامون، والتناضل الترامي للسبق، "ف" (٦/ ٩١).
- منادى، وأبوهم إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن، "ك" (١٢/ ١٦٤).
- قال الكرماني (١٢/ ١٦٤): فإن قلت: كيف كان رسول الله -ﷺ- مع نسخ "البخاري" بمثلَّثة ثم موحدة، والكثب -بفتحتين- القرب، فالمعنى إذا دنوا منكم. وقد استشكل بأن الذي يليق برمي النبل البعدُ، والذي يليق بالدنو المطاعنةُ بالرمح والمضاربة بالسيف، وزعم الداودي أن معنى أكثبوكم كاثروكم، قال: وذلك أن النبل إذا رمي في الجمع لم يخطئ غالبًا ففيه ردع لهم، وقد تعقب هذا التفسير بأنه لا يُعْرَف، وتفسير الكثب بالكثرة غريب، والأول هو المعتمد، فظهر أن معنى الحديث الأمرُ بترك الرمي والقتال حتى يقربوا؛ لأنهم إذا رموهم على بُعْدٍ لا تصل السهام إليهم وتذهب في غير منفعة، والمراد بالقرب المطلوب في الرمي قرب نسبي بحيث تنالهم السهام لأقرب قريب بحيث يلتحمون معهم، "فتح" (٦/ ٩٢).