Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ 5 قَالَ: ثَنَا هِشَامٌ 6. ح وَحَدَّثَنَا [النسخ] "قَالَ: نَعَمْ" في عسـ، قتـ، ذ: "فَقَالَ: نَعَمْ". "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ" في كن: "عَنْ نَافِعٍ". "أَنَهُ" في حـ، سـ: "بِأَنَّهُ". "فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -" في صـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ". "ح" في نـ: "قَالَ". أَبُو نُعَيْمٍ 1، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ 2، عَنِ الْحَسَنِ 3، عَنْ أَبِي رَافِعٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا 5 الأرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا 6، فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ" 7. تَابَعَهُ عَمْرٌو 8 9 [النسخ] "تَابَعَهُ عَمرُو "في مه: "تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ". عَنْ شُعْبَةَ. وَقَالَ مُوسَى 1 2: حَدَّثَنَا أَبَانُ 3 قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ 4 قَالَ: أَنَا الْحَسَنُ 5 مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا أَجْوَدُ وَأَوْكَدُ وَإِنَّمَا بَيَّنَّا الْحَدِيث الآخِر 6 لاِخْتِلَافِهِمْ 7، وَالْغُسْلُ أَحْوَطُ. [أخرجه: م ٣٤٨، د ٢١٦، س ١٩١، ق ٦١٠، تحفة: ١٤٦٥٩].
- "معاذ بن فضالة" البصري.
- "هشام" هو الدستوائي. وقوله: "قال أبو موسى … " إلخ، من فوائد هذا أن فيه التصريح بتحديث الحسن لقتادة، فإن قتادة ثقة ثبت، لكنه مدلس، وإذا صرح بالتحديث لا يبقى كلام، "ع" (٣/ ٨٨ - ٨٩).
- " أبو نعيم" الفضل بن دكين.
- "قتادة" هو ابن دعامة.
- "الحسن" هو البصري.
- "أبي رافع" نفيع الصائغ المدني.
- قوله: (شعبها) بضم معجمة وفتح مهملة جمع شعبة، والمراد بها اليدان والرِّجلان، أو الرِّجلان والفخذان، وقيل: الرِّجلان والشفران، وقيل: نواحيها أي نواحي فرجها الأربع، واختاره القاضي عياض، كذا في "العيني" (٣/ ٨٣) وغيره. [انظر "القسطلاني" (١/ ٦١٣)].
- قوله: (ثم جَهَدَها) أي: بلغ جهده فيها، وقيل: بلغ مشقتها، وقيل: معناه كدَّها بحركته، ورواه أبو داود [ح: ٢١٦]: "إذا قَعَدَ بين شُعَبِها الأربع، وألزق الخِتَانَ بالخِتَان، فقد وجب الغسل"، هذا يدل على أن الجهد هنا كناية عن معالجة الإيلاج، وهذا مطابق للفظ الترجمة، كذا في "الفتح" (١/ ٣٩٥)، و"العيني" (٣/ ٨٣). وفي "الكرماني" (٣/ ١٥٢): قال النووي: معنى الحديث أن إيجاب الغسل لا يتوقف على الإنزال، بل متى غابت الحشفة في الفرج وجب الغسل عليهما، ولا خلاف فيه اليوم، وقد كان فيه خلاف [ثم] انعقد الإجماع عليه، انتهى.
- زاد مسلم [ح: ٣٤٨]: "وإن لم يُنزل"، "تو" (١/ ٣٩٦).
- "تابعه عمرو" هو ابن مروزق.
- قوله: (تابعه عمرو) والضمير راجع إلى هشام على كل حال،
- المتابعة أقوى من القول.
- "وقال موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكي.
- "أبان" هو ابن يزيد العطار.
- "قتادة" هو ابن دعامة.
- البصري.
- أي: آخر الكلام الآتي في آخر الباب الذي يليه، "فتح الباري" (١/ ٣٩٦).
- أي: الصحابة.