Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 2، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ 3 يَقُولُ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ 4 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ مِنْ أَشرَاطِ 5 السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَومًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعْرِ 6 7، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ 8 الْمَجَانُّ الْمُطرَّقَةُ 1 ". [طرفه: ٣٥٩٢، أخرجه: ق ٤٠٩٨، تحفة: ١٠٧١٠].
- "أبو النعمان" هو محمد بن الفضل السدوسي.
- البصري.
- العبدي، "قس" (٦/ ٤٥٦)، بفتح الفوقية وسكون المعجمة وكسر اللام، "ك" (١٢/ ١٧٨).
- أي: علاماتها.
- بفتح العين وسكونها، "ك" (١٢/ ١٧٨).
- أي: يلبسون نعالًا من ضفائر الشعر أو من جلود غير مدبوغة عليها شعر.
- قوله: (كأن وجوههم الْمَجَانّ) بفتح الميم وتشديد النون جمع الْمِجَنِّ وهو التُّرْس، "المطرقة" بلفظ المفعول من الإطراق، والمجانّ المطرقة التي يطرق بعضها على بعض كالنعل المطرقة المخصوفة إذا أطرق بعضها على بعض فخرزت به، وطارق الرجل بين الثوبين إذا ظاهر بينهما، أي: لبس أحدهما فوق الآخر، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٧٨)، قال الطيبي (١٠/ ٧٤): شَبَّه وجوههم بالترس لبسطتها وتدويرها، وبالْمِطْرَق لغلظها وكثرة لحمها، انتهى. قال العيني (١٠/ ٢٤٦): مطابقته تؤخذ من معنى الحديث؛ لأن قوله "عراض الوجوه … " إلخ، صفة الترك، انتهى.
- بضم الميم وإسكان الطاء: التي يجعل لها الطِّراق، أراد بذلك عرض وجوههم، ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير، "تنقيح" (٢/ ٦٥٣).