Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ 6، عَنِ الأَعْرَجِ 7، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ 8 سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ 9 عَلَى مُضَرَ، [النسخ] "عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى" في ذ: "عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى". "حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ" كذا في ذ، وفي ذ: "حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ". اللَّهُمَّ سِنِينَ 1 2 كَسِنِي يُوسُفَ". [راجع: ٧٩٧، تحفة: ١٣٦٦٤].
- "قبيصة" ابن عقبة السوائي.
- ابن عيينة.
- "ابن ذكوان" هو عبد الله.
- "الأعرج" تكرر ذكره.
- بفتح الهمزة من الإنجاء.
- قوله: (اللَّهُمَّ اشدد وطأتك) أي: الهلاك، قال ابن حجر في "الفتح" (٦/ ١٠٦): ودخوله في الترجمة بطريق العموم؛ لأن شدة الوطأة يدخل تحتها ما ترجم به؛ لأن المراد اشدد عليهم البأس والعقوبة والأخذ الشديد، انتهى. قال القسطلاني (٦/ ٤٦١): لأنها أعم من أن يكون بالهزيمة والزلزلة أو بغير ذلك من الشدائد، انتهى، وقد سبق الحديث (برقم: ١٠٠٦) في "الاستسقاء".
- منصوب بقوله: "اشدد"، أو بتقدير اجعل أو قدّرْ ونحوه، "ك" (١٢/ ١٨١).
- قوله: (سنين) منصوب بتقدير: اجعل ونحوه، أي: اجعل سنين "كسني يوسف" ﵇، "خ"، "ك" (١٢/ ١٨١).