Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 3، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ 4، عَنْ حُمَيْدٍ 5، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ 1 حَتَّى يُصْبحَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ، فَنَزَلْنَا خَيْبَرَ لَيْلًا. [راجع: ٣٧١، تحفة: ٥٦٠].
- "عبد الله بن محمد" هو المسندي.
- "أبو إسحاق" إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري.
- "حميد" هو ابن أبي حميد الطويل.
- قوله: (لم يُغِرْ) من الإغارة، قوله: "فإن سمع أذانًا أمسك" قال العيني (١٠/ ٢٦٤): تؤخذ منه المطابقة للترجمة؛ لأن الترجمة الدعاء إلى الإسلام قبل القتال، والأذان مبيهنٌ حالَهم، انتهى. قوله: "وإن لم يسمع أذانًا أغار بعد ما يصبح" قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" (٦/ ١١٢): وهو دال على جواز قتال من بلغته الدعوة بغير دعوة، فيُجْمَع بينه وبين حديث سهل الذي قبله بأن الدعوة مستحبة لا شرط، وفيه دلالة على الحكم بالدليل، لكونه كفَّ عن القتال بمجرد سماع الأذان، وفيه الأخذ بالأحوط في أمر الدماء؛ لأنه كفّ عنهم في تلك الحالة مع احتمال أن لا يكون ذلك على الحقيقة، انتهى.