Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4، أَنَا شُعَيْبٌ 5، ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 6: أَنَّ الأَعْرَجَ 7 حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ 8 ". [راجع: ٢٣٨]. [النسخ] "مَا لَمْ يُؤْمَرْ بمَعْصِيَةٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ".
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (نحن الآخرون) أي: في الدنيا، "السابقون" أي: في الآخرة وهذا طرف من حديث سبق بيانه (برقم: ٨٩٦) في أول "كتاب الجمعة". قال القسطلاني (٦/ ٤٨٥) وغيره: ومطابقته لما ترجم له هنا غير مُبَيَّنَة، لكن قال ابن المنير [ص: ١٦٣]: معنى "يقاتَلُ مِنْ ورائه" أي: من أمامه، فأطلق الوراء على الإمام لأنهم وإن تقدموا في الصورة فهم أتباعه في الحقيقة، والنبي - ﷺ - تقدم غيره عليه بصورة الزمان، لكنه متقدم في أخذ العهد على كل من تقدمه إن أدرك زمانه أن يؤمن به وينصره فهو في الصورة أمامه، وفي الحقيقة خلفه، فناسب ذلك قوله "يقاتل [من] ورائه"، وهذا كما تراه في غاية من التكلف، والظاهر أنه إنما ذكره جريًا على عادته أن يذكر الشيء كما سمعه جملة لتضمنه موضع الدلالة المطلوبة وإن لم يكن باقيه مقصودًا.