Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1، ثَنَا وهَيْبٌ 2، ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 3، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ 5 قَالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَرَّةِ 6 أَتَاهُ آتٍ، فَقَاَلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ 7 يُبَايعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ، فَقَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "فَسَأَلْتُ نَافِعًا" في هـ، ذ: "فَسَأَلْنَا نَافِعًا". لَا أُبَايعُ 1 عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. [طرفه: ٤١٦٧، أخرجه: م ١٨٦١، تحفة: ٥٣٠٢].
- "موسى" المذكور آنفًا.
- "وهيب" مصغرًا، ابن خالد.
- "عمرو" الأنصاري المدني.
- "عباد بن تميم" ابن زيد بن عاصم.
- "عبد الله" الأنصاري المدني.
- قوله: (زمن الحرة) أي: الواقعة التي كانت بالمدينة في زمن يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين.
- قوله: (ابن حنظلة) اسمه عبد الله، وأبوه يُعْرَف بغسيل الملائكة، وسببها أن عبد الله بن حنظلة وغيره من أهل المدينة وفدوا إلى يزيد بن معاوية فرأوا منه ما لا يصلح، فرجعوا إلى المدينة فخلعوه، وبايعوا عبد الله بن الزبير ﵄، فأرسل يزيدُ مسلمَ بن عقبة فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة قتل من وجوه الناس ألفًا وسبعمائة، ومن أخلاط الناس عشرة آلاف سوى النساء والصبيان، "قس" (٦/ ٤٨٧).
- قوله: (لا أبايع … بعد رسول الله - ﷺ -) قال ابن المنير: والحكمة في قول الصحابي: إنه لا يفعل ذلك بعده - ﷺ -، أنه كان مستحقًا للنبي - ﷺ - على كل مسلم أن يقيه بنفسه، فكان فرضًا عليهم أن لا يفروا عنه حتى يموتوا دونه، وذلك بخلاف غيره، "فتح" (٦/ ١١٩).