Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 6 سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ 7، عَنْ عَاصِمٍ 8، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 9، عَنْ مُجَاشِعٍ 10 قَالَ: [النسخ] "نَحْنُ الَّذِينَ" في نـ: "نَحْنُ الَّذِي". "النَّبِيُّ -ﷺ-" سقط في نـ. أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- بابنِ أَخِى، فَقُلْتُ: بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: "مَضَتِ الْهِجْرَةُ 1 لأَهْلِهَا"، قُلْتُ: عَلَى مَا تُبَايِعُنَا؟ قَالَ: "عَلَى الإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ". [حديث ٢٩٦٢ أطرافه: ٣٠٧٨، ٤٣٠٥، ٤٣٠٧، أخرجه: م ١٨٦٣، تحفة: ١١٢١٠، حديث ٢٩٦٣ أطرافه ٣٠٧٩، ٤٣٠٦، ٤٣٠٨].
- "إسحاق بن إبراهيم" ابن راهويه.
- "محمد بن فضيل" ابن غزوان الكوفي.
- "عاصم" ابن سليمان الأحول.
- عبد الرحمن النهدي البصري.
- ابن مسعود السلمي -بضم السين المهملة- قتل يوم الجمل، "قس" (٦/ ٤٨٩)، "تق" (٦٥١٨).
- قوله: (مضت الهجرة) أي: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، كذا في "الكرماني" (١٢/ ٢٠٠). ومر بيان قوله: "لا هجرة بعد الفتح" في (ح: ٢٧٨٣) في أول "كتاب الجهاد"، قال العيني (١٠/ ٢٨٠): ومطابقته تؤخذ من قوله "الجهاد" لأن مبايعتهم على الجهاد لم يكن إلا على أن لا يفروا.