Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ 9، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 10، [النسخ] "فَلَمْ يُؤْتَ" في ذ: "وَلَمْ يُؤْتَ". عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ 1، عَنْ سَلَمَةَ 2 قَالَ: خَفَّتْ 3 أَزْوَادُ النَّاسِ وَأَمْلَقُوا 4، فَأَتَوُا النَّبِيَّ -ﷺ- في نَحْرِ إِبِلِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا بَقَاؤُكُمْ بَعْدَ إِبِلِكُمْ؟ 5 فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَقَاؤُهُمْ بَعْدَ إِبِلِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "نَادِ فِي النَّاسِ 6 يَأْتُونَ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ"، فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيهِ 7، ثُمَّ دَعَاهُمْ [النسخ] "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "وَبَرَّكَ عَليْهِ" كذا في هـ، وفي سـ، ذ: "وَبَرَّكَ عَلَيْهِمْ". بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَاحْتَثَى النَّاسُ حَتَّى فَرَغُوا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ". [راجع: ٢٤٨٤].
- "بشر بن مرحوم" منسوب إلى الجد واسم أبيه عبيس العطار.
- "حاتم" هو الكوفي.
- " يزيد" مولى سلمة بن الأكوع.
- "سلمة" هو ابن الأكوع المذكور.
- أي: قلّت، "ك " (١٣/ ٦).
- قوله: (أملقوا) أي: فني زادهم، ومعنى أملق افتقر، وقد يأتي متعديًا بمعنى أفنى، قوله: "فأتوا النبي -ﷺ- في نحر إبلهم" أي: بسبب نحر إبلهم، أو فيه حذف تقديره: فاستأذنوه في نحر إبلهم، والحديث ظاهر فيما ترجم له، كذا في "الفتح" (٦/ ١٣٠).
- قوله: (ما بقاؤكم بعد إبلكم) أي: لأن توالي المشي ربما أفضى إلى الهلاك، وكأن عمر أخذ ذلك من النهي عن الحمر الأهلية يوم خيبر استبقاة لظهورها، "فتح الباري" (٦/ ١٣٠).
- قوله: (ناد في الناس يأتون) أي: فهم يأتون، ولذلك رفعه، قوله: "وبرك " بالتشديد أي: دعا بالبركة، قوله: "فاحتثى الناس" بمهملة ساكنة ثم مثلثة أي: أخذوا حثية حثية، وقوله: "قال رسول الله -ﷺ-: أشهد" إلى آخر الشهادتين، أشار إلى أن ظهور المعجزة مما يؤيد الرسالة، "فتح" (٦/ ١٣٠).
- أي: على الطعام، "ف" (٦/ ١٣٠).