Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ 4 بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا يَحْيَى 5، عَنْ هِشَامٍ 6، أَخْبَرَنِي أَبِي 7 قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ -كَانَ يَحْيَى يَقُولُ: وَأَنَا أَسْمَعُ، فَسَقَطَ عَنِّي- عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ 8 -ﷺ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، [النسخ] "وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ أَبُو حُمَيدٍ". "فَلْيَتَعَجَّلْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَلْيُعَجِّلْ ". "الحديث" سقط في نـ. "أَخْبَرَنِي أَبِي" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي". فَقَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ 1. وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ. [راجع: ١٦٦٦].
- "محمد" العنزي البصري.
- "يحيى" ابن سعيد القطان.
- "هشام " هو ابن عروة.
- "أبي " هو عروة بن الزبير بن العوام.
- قوله: (عن مسير النبي -ﷺ-) هو متعلق بقوله "سئل ". وقوله: "كان يحيى يقول: وأنا أسمع، فسقط عني" هو جملة معترضة بينهما، أي: قال البخاري: قال ابن المثنى: وكان يحيى يقول تعليقًا عن عروة أو مسندًا إليه أنه قال: سئل أسامة وأنا أسمع السؤال، فقال يحيى: سقط عني هذا اللفظ، أي: لفظ "وأنا أسمع" عند رواية [الحديث، كأنه لم يذكرها أولًا واستدركه آخرًا، وقال في "كتاب الحج": سئل أسامة وأنا جالس، وفي "صحيح مسلم": قال هشام عن أبيه: سئل أسامة وأنا شاهد: كيف يسير رسول الله حين أفاض من عرفة؟، و"العنق" بفتح المهملة والنون: السير السهل، والفجوة: الفرجة بين الشيئين، والنصُّ: السير الشديد، "كرماني" (١٣/ ١٥).
- أي: أسرع.