Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 6، [النسخ] "وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ" في نـ: "فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ". أَنَا مَعْمَرٌ 1، عَنْ هَمَّامٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- "هَلَكَ كَسْرَى 3، ثُمَّ لَا يَكُون كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ 4، ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ 5 بَعْدَهُ، وَلَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ". [أطرافه: ٣١٢٠، ٣٦١٨، ٦٦٣٠، أخرجه: م ٢٩١٨، تحفة: ١٤٧٠١].
- المسندي، "قس" (٦/ ٥٥٧).
- "عبد الرزاق" ابن همام.
- " معمر" هو ابن راشد.
- "همام" هو ابن منبه بن كامل الصنعاني.
- قوله: (هلك كسرى) بفتح الكاف وكسرها، لقب ملك الفرس، "وقيصر" غير منصرف، لقب ملك الروم. قال بعضهم: أي: لا يكون كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام، والأصح العموم إذ زال ملكهما بالكلية، وافتتح المسلمون بلادهما واستقرّت لهم، واقتسموا كنوزهما في سبيل الله، وهذه معجزات ظاهرة، فإن قلت: لم قال أولًا: هلك، وآخرًا: لَيهْلِكَنَّ؟ قلت: لأن كسرى الذي كان في عهده -ﷺ- كان هالكًا حينئذ، وأما قيصر فكان حيًّا إذ ذاك. فإن قلت: فقد كان بعدهما غيرهما؟ قلت: ما قام لهم الناموس على الوجه الذي قبله، "ك" (١٣/ ٣٢ - ٣٣)، "خ".
- لأنه كان حيًا إذ ذاك، "ك" (١٣/ ٣٣).
- ويروى قيصر بعد النفي بالتنوين، فوجهه تنكير العلم كذا في كسرى، "ك" (١٣/ ٣٣).