Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 7، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ 8، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ 9، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِﷺ- يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ، وَكَانَ رَجُلًا [النسخ] "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ". كَثِيرَ الشَّعْرِ 1، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ 2، ويَقُول: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ 3 مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا إِنَّ الأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا 4 عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَينَا 5 يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ 6. [راجع: ٢٨٣٦، تحفة: ١٨٦٢].
- "مسدد" هو ابن مسرهد العبدي البصري.
- "أبو الأحوص" سلام بن سليم الحنفي.
- "أبو إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي. وقوله: "هاديًا مهديًا" زعم ابن بطال (٥/ ١٩٤) أن فيه تقديمًا وتأخيرًا قال: لأنه لا يكون هاديًا لغيره إلا بعد أن يهتدي هو فيكون مهديًا، انتهى. وليست هنا صيغة ترتيب، "فتح" (٦/ ١٦١).
- قوله: (وكان رجلًا كثير الشعر) أي: في بعض المواضع، كما في "الشمائل" للترمذي (ح ٧): "موصول ما بين اللبة والسُّرة بشعر يجري كالخطّ، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين، وأعالي الصدر"، انتهى، والله أعلم بالصواب.
- الأنصاري الحارثي البدري النقيب الشاعر، "ك" (١٣/ ٣٥).
- قوله: (لولا أنت …) إلخ، مرّ بيانه (برقم: ٢٨٣٦، ٢٨٣٧).
- من البغي وهو الاستطالة والظلم، "ك" (١٣/ ٣٥).
- من الإباء.
- قوله: (يرفع بها صوته) فيه المطابقة للجزء الثاني من الترجمة، قال في "الفتح" (٦/ ١٦١): وكأن المصنف أشار في الترجمة بقوله: "ورفع الصوت في حفر الخندق" إلى أن كراهة رفع الصوت في الحرب مختصة بحال القتال، وذلك فيما أخرجه أبو داود (ح: ٢٦٥٦) "وكان أصحاب رسول الله -ﷺ- يكرهون الصوت عند القتال"، انتهى.