Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 2، ثَنَا وَكِيعٌ 3، عَنْ شُعْبَةَ 4، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ 5، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- بَعَثَ مُعَاذًا 6 وَأَبَا مُوسَى 7 الَى الْيَمَن، فَقَالَ: "يَسِّرَا 8 وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، [النسخ] "وَقَالَ اللَّهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ اللَّهُ". "يَعْنِي الْحَرْبَ" كذا في ص، ذ، وفي صـ: "قَالَ قَتَادَةُ: الرِّيحُ: الحربُ". وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا". [راجع: ٢٢٦١، أخرجه: م ١٧٣٣، د ٤٣٥٦، س ٥٥٩٥، ق ٣٣٩١، تحفة: ٩٠٨٦].
- "يحيى" هو ابن جعفر بن أعين البيكندي أو ابن موسى بن عبد الله الختّي.
- "وكيع" هو ابن الجراح الرؤاسي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- هو عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري.
- "معاذًا" هو ابن جبل الأنصاري.
- "أبا موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.
- قوله: (يَسِّرا) أمرٌ مِنْ يَسَّر يُيَسِّر تيسيرًا، من اليسر ضد العسر، "ولا تعسِّرا" مِنْ عسَّر يعسِّر تعسيرًا. قوله: "وبشِّرا" من البشارة، وهي الإخبار بالخير، "ولا تنفرا" المعنى: وبشِّرا الناس أو المؤمنين بفضل الله تعالى وثوابه وجزيل عطائه وسعة رحمته، وكذا المعنى في قوله: "ولا تنفرا" يعني بذكر التخويف وأنواع الوعيد، كذا ذكر العيني في "كتاب العلم"، قوله: "وتطاوعا" أي: كونا متفقَينِ في الحكم "ولا تختلفا" لئلا يؤدي إلى اختلاف أَتباعكما فتقع العداوة، كذا في "المجمع" (٣/ ٤٦٩).