Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 10، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 11، ثَنَا يَحْيَى بْنُ [النسخ] "ثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيىَ". أَبِي إِسْحَاقَ 1، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- مَقْفَلَهُ 2 مِنْ عُسْفَانَ 3، وَرَسُول اللَّهِ -ﷺ- عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ 4 نَاقَتُهُ فَصُوعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ 5 أَبُو طَلْحَةَ 6 7 فَقَال: يَا رَسُول اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَال: "عَلَيْكَ 8 الْمَرْأَةَ"، فَقَلَبَ 9 تَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَتَاهَا، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهَا، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ". فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: م ١٣٤٥، س في الكبرى ٤٢٤٧، تحفة: ١٦٥٤].
- "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المنقري.
- "عبد الوارث" ابن سعيد التنوري.
- أي: الحضرمي مولاهم، "تق" (٧٥٠١).
- أي: مرجعه، "ك" (١٣/ ٧٠).
- قوله: (من عسفان) قال الشيخ ابن حجر (٦/ ١٩٣): قوله فيه: "من عسفان" وَهَمْ نبّه عليه الدمياطي؛ لأن رجوعهم كان من خيبر وليست عسفان من تلك الجهة، انتهى. وفي "التنقيح" (٢/ ٦٨١): غزوة عسفان إلى بني لحيان كانت في سنة ست، وغزوة خيبر كانت في سنة سبع، وإرداف صفية مع النبي -ﷺ- كان فيها أي: في غزوة خيبر. وفي "الخير الجاري": إنما قالنـ: من عسفان، لأن غزوة خيبر كانت عقبها كأنه لم يعتدَّ بالإقامة المتخللة بينهما لتقاربهما [انظر "ف" (٦/ ١٩٣)].
- لغزيد، [بالفارسية].
- أي: رمى نفسه من البعير إلى الأرض بسرعة.
- الأنصاري.
- قوله: (فاقتحم أبو طلحة) مِنْ اقتحم في الأمر إذا رمى نفسه من غير رؤية، قوله: "عليك المرأة" بالنصب أي: الزم المرأة، وفي بعضها: "بالمرأة". قوله: "فقلب" أي: ألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه. "وأتاها فألقاه عليها" أي: فألقى أبو طلحة ثوبه عليها. قوله: "واكتنفنا رسول الله -ﷺ-" أي: أَحَطْنا به، يقال: كنفت الرجل أي: حطته وصُنْته، "ك" (١٣/ ٧٠، ٧١)، "خ".
- أي: الزم.
- أبو طلحة.