Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 1، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 3، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ 4 وَعَمِّهِ عُبَيْدِ الَلَّهِ بْنِ كَعْبِ، عَنْ كَعْبٍ 5: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ضُحًى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَينِ قبْلَ أَنْ يَجْلِسَ. [راجع: ٢٧٥٧، أخرجه: م ٧١٦، د ٢٧٨١، س في الكبرى ٨٧٧٥، تحفة: ١١١٣٢، ١١١٥٦]. يُفْطِرُ 1 لِمَنْ يَغْشَاهُ 2.
- " أبو عاصم" هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
- هو الزهري، "قس" (٦/ ٦٢٥).
- عبدالله، "قس" (٦/ ٦٢٥).
- جد عبد الرحمن ووالد عبيد الله وهو ابن مالك، "قس" (٦/ ٦٢٥). لكن الأول أصوب، فقد وصله إسماعيل القاضي من طريق أيوب عن نافع قال: "كان ابن عمر إذا كان مقيمًا لم يفطر، وإذا كان مسافرًا لم يصم، فإذا قدم أفطر أيامًا لغاشيته ثم يصوم". ثم ذكر المصنف حديث جابر باختصار، والغرض منه قوله: "فلما قدم صرارًا أمر ببقرهٍ فَذُبحت فأكلوا منها" الحديث، وصرار بكسر المهملة والتخفيف، ووَهِمَ من ذكره بمعجمة أوله، وهو موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها من جهة المشرق، "ف" (٦/ ١٩٤).
- من الإفطار لا من التفطير، "ك" (١٣/ ٧٢).
- أي: يقدم عليه.