Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 2، ثَنَا حَمَّادٌ 3، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ 4 قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقيْسِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فَلَسنَا نَصِلُ إِلَيكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَام، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ مِنْهُ وَنَدْعُو إِليْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ: "آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ -وَعَقَدَ بِيَدِهِ- وَإِقَامِ الصَّلَاةً وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَام رَمَضانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمُس مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكمْ عَنِ الدُّبَّاءِ 1 وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ 2، وَالْمُزَفَّتِ". [را جع: ٥٣]. [النسخ] "نَأْخُذُ مِنْهُ" في هـ، ذ، [عسـ]: "نَأْخُذُ بِهِ". "قَالَ: آمُرُكُمْ" في ذ: "فقَالَ: آمُرُكُمْ".
- "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.
- "حماد" هو ابن زيد الأزدي.
- "أبي جمرة" بالجيم والراء نصر بن عمران.
- قوله: (عن الدباء) بضم الدال وشدة الموحدة والمدِّ، هو اليقطين اليابس، أي: الوعاء منه وهو القرع، قوله: "النقير" بالنون المفتوحة والقاف المكسورة، وجاء تفسيره (^١) في "صحيح مسلم" (برقم: ١٨): "أنه جذع ينقرون وسطه وينتبذون فيه"، قوله: "الحنتم" بالحاء المهملة والنون الساكنة والمثناة الفوقية، قال أبو هريرة: هي الجرار الخضر، وقال ابن عمر: هي الجرار كلها، قوله: "المزفت" بتشديد الفاء: المطلي بالزفت أي: القير، قال الخطابي: معنى النهي عن هذه الأربعة النهىُ عن الانتباذ فيها، قال النووي: خُصَّت هذه الآنية بالنهي لأنه يسرع الإسكارُ فيها، فربما شربه بعد إسكاره من لم يطلع عليه، ثم إن النهي كان في أول الأمر ثم نُسخ بقوله ﵊: "كنت نهيتكم عن الانتباذ في الآنية، فانتبذوا في كل وعاء، ولا تشربوا مسكرًا"، كذا في "الكرماني" (١/ ٢١٠)، وباقي بيان الحديث مرّ (برقم: ٥٣).
- جرار خضر.
- في الأصل: دعاء تفسيره.