Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 3، أَنَا مَالِكٌ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ 5، عَنْ عَمْرَةَ بنتِ عَبدِ الرَّحْمَنِ 6: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ عِنْدَهَا وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَستَأْذِنُ فِي بَيتِ حَفْصَةَ 7، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَستَأْذِنُ فِي بَيتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أُرَاهُ فُلَانًا - لِعَمِّ 8 [النسخ] "بنتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ" في نـ: "ابنةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ". "فِي بَيتِكَ" في عسـ: "فِي بيتِ حَفْصَةَ". حَفْصَةَ مِنَ الرَّضاعَةِ -إِنَّ الرَّضاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ 1 مِنَ الْوِلَادَةِ" 2 [راجع: ٢٦٤٦].
- التِّنِّيسي، "قس" (٧/ ٢٢).
- "مالك" هو ابن أنس، الإمام الأعظم.
- "عبد الله بن أبي بكر" أي: ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
- ابن سعد بن زرارة، الأنصارية، "قس" (٧/ ٢٢).
- "حفصة" بنت عمر أم المؤمنين ﵂.
- لم يسم، "قس" (٧/ ٢٢). أحاديث ليس فيها مما ترجم به إلا الخاتم والنعل والسيف، وذكر فيه الكساء والإزار ولم يصرِّح بهما في الترجمة، فَمِمّا ذكره في الترجمة ولم يخرج حديثه في الباب "الدرعُ" (^١)، ولعله أراد أن يكتب فيها حديث عائشة "أنه -ﷺ- توفي ودرعه مرهونة" فلم يتفق ذلك، وقد سبق في "البيوع" (برقم: ٢٠٦٨) و"الرهن" (برقم: ٢٥٠٩). ومن ذلك: "العصا"، ولعله أراد أن يكتب حديث ابن عباس: "أنه -ﷺ- كان يستلم الركن بمحجن"، وقد مضى في "الحج" (برقم: ١٦٠٧)، وسيأتي في تفسير ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١]، (برقم: ٤٩٤٦) ذكرُ الْمِخْصَرَة وهي عصا يُمسكها الكبير يتكئ عليها، وكانت عند الخلفاء بعده حتى كسرها جهجاه الغفاري زمن عثمان. ومن ذلك الشَّعر، ولعله أراد أن يكتب فيه حديث أنس الماضي في "الطهارة" (برقم: ١٧٠) في قول ابن سيرين: "عندنا شَعر من شَعر النبي -ﷺ- صار إلينا من قِبَل أنس". وأما قوله: "وآنيتِه" بعد ذكر القدح فمن عطف العامّ على الخاصِّ، ولم يذكر في الباب من الآنية سوى القدح، وفيه كفاية يدل على ما عداه، "فتح الباري" (٦/ ٢١٣).
- مرّ بيان الحديث (برقم: ٢٦٤٦) في "الشهادات".
- قوله: (ما يحرم من الولادة) من الحرمة، وفي بعضها: "تحرّم الولادة" من التحريم، قال الكرماني (١٣/ ٨٥): فإن قلت: "في بيتك" وكذا قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، يدل على أن البيوت لرسول الله -ﷺ-، وبيت عائشة وحفصة، وكذا ما قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣]، على أنها للزوجات، قلت: كانت ملكًا لرسول الله -ﷺ-، وأضيفت إليهن بملابسة سكناهن.