Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرمِيُّ 3، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 4، ثَنَا أَبِي: أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ 5 حَدَّثَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ 6 حَدَّثَهُ: أَنَّ عَلِي بْنَ حُسَينٍ حَدَّثَهُ: أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الحُسَينِ بْنِ عَلِيٍّ لَقِيَهُ الْمِشوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ 7 فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَا، فَقَالَ لَهُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ 8 سَيْفَ [النسخ] "فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً" في ذ: "فَاتُّخِذَ مَكَانُ الشَّعْبِ سِلْسِلَةٌ". "الدُّؤَلِيِّ" في ذ: "الدِّيلي" بكسر المهملة وسكون التحتية، وفي بعضها بضم المهملة وفتح الهمزة، "ك" (١٣/ ٨٧). رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ 1 الْقَوْمُ عَلَيهِ، وَايْمُ اللَّهِ، لَئِنْ أَعْطَيتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيهِ أَبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفْسِي 2، [النسخ] "لَا يُخْلَصُ إِلَيهِ أَبَدًا" كذا في عسـ، وفي نـ: "لَا يُخْلَصُ إِلَيهِمْ أَبَدًا". إِنَّ عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبِ خَطَبَ بنتَ 1 أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ لَمُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: "إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا"، ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا 2 لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيهِ فِي مُصاهَرَتِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: "حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا". [راجع: ٩٢٦].
- "سعيد بن محمد" ابن أبي عبد الله الجرمي الكوفي.
- "يعقوب بن إبراهيم" ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، يروي عن أبيه إبراهيم.
- المخزومي.
- هو الزهري.
- "المسور بن مخرمة" ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو عبد الرحمن.
- والذي يظهر أن المراد بالسيف المذكور ذو الفقار الذي تنفله يوم بدر ورأى فيه الرؤيا يوم أحد، "ف" (٦/ ٢١٤). وهذا الأخير هو المعتمد عليه، وما قبله ظاهر التكلف، وسأذكر إشكالًا يتعلق بذلك في "كتاب المناقب" (برقم: ٣٧٦٧) إن شاء الله تعالى، انتهى كلام "الفتح".
- قوله: (أن يغلبك القوم عليه) أي: يأخذونه عنك بالقوة والاستيلاء.
- قوله: (حتى تبلغ نفسي) بلفظ المجهول أي: تُقبض روحي، قوله: "بنت أبي جهل" واسمها جويرية مصغر الجارية بالجيم، وقيل: جميلة بفتح الجيم، قوله: "مني" أي: بضعة مني، قوله: "تفتن في دينها" لأنها إذا حصلت لها كدورة من جهة الضرة فلعلها لا تطيق الصبر، قوله: "لا تجتمع" فإن قلت: ذلك جائز شرعًا فَلِمَ منع -ﷺ- من ذلك؟ قلت: لأنه موجب لإيذاء فاطمة المستلزم لإيذاء رسول الله -ﷺ-، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٨٨) و"الخير الجاري". وفي "الفتح" (٦/ ٢١٤): قال الكرماني: مناسبة ذكر المسور لقصة خطبة بنت أبي جهل عند طلبه للسيف من جهة أن رسول الله -ﷺ- كان يحترز عما يوجب وقوع التكدير بين الأقرباء، فكذلك ينبغي أن تعطيني السيف حتى لا يحصل بينك وبين أقربائك كدورة بسببه، أو كما أن رسول الله -ﷺ- كان يراعي جانب بني عمه العبشميين فأنت أيضًا راعٍ جانب بني عمك النوفليين؛ لأن المسور نوفليّ، كذا قال، والمسور زهري لا نوفلي، قال: أو كما أن رسول الله -ﷺ- كان يحب رفاهية خاطر فاطمة ﵍ فأنا أيضًا (^١) أحب رفاهية خاطرك لكونك ابن ابنها، فأعطني السيف حتى أحفظه لك، قلت:
- كذا في "ك" و"ف" (٦/ ٢١٧)، وفي الأصل: "أيضًا قال: أنا … " إلخ.
- أي: جويرية.
- هو أبو العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول اللّه -ﷺ-، مرت قصته في "كتاب الشروط" في (ك: ٥٤، ب: ٦) [نظر "قس" (٦/ ٢٠٤)].