Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ 8، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ 9، ثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ 10، عَنِ ابْنِ أَبِي عَيَّاشٍ 11 -وَاسْمُهُ الْنُّعْمَانُ- عَنْ [النسخ] "إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أَنَا قَاسِمٌ". "ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ" ثبت في سـ. خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ 1 قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ 2 فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيرِ حَق، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [تحفة: ١٥٨٢٩].
- "عبد الله بن يزيد" أبو عبد الرحمن المقرئ.
- "سعيد بن أبي أيوب" الخزاعي.
- "أبو الأسود" محمد بن عبد الرحمن النوفلي.
- "ابن أبي عياش" هو الأنصاري الزرقي. للمقاتلين ولأصحاب الخمس، يعني القرآن فيه مجمل والسنة مُبَيِّنٌ له، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٩٤) و"الخير الجاري"، وفي "الفتح" (٦/ ٢٢٠): أي: حتى يبين الرسول من يستحق ذلك ممن لا يستحقه، وقد وقع بيان ذلك في قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] ثم ذكر فيه ستة أحاديث، أحدها: حديث عروة البارقي في الخيل، وقد تقدم الكلام عليه في "الجهاد" (برقم: ٢٨٥٠)، والغرض منه قوله في آخره: "الأجر والمغنم"، وثانيها: حديث أبي هريرة "إذا هلك كسرى" وسيأتي الكلام عليه في "علامات النبوة" (برقم: ٣٦١٨)، والغرض منه قوله: "لتنفقن كنوزهما في سبيل الله" وقد أنفقت كنوزهما في المغانم، وثالثها: حديث جابر بن سمرة مثله، ورابعها: حديث جابر بن عبد الله ذكره مختصرًا بلفظ "أحلت لي الغنائم" وتقدم في "التيمم" (برقم: ٣٣٥)، وخامسها: حديث أبي هريرة "تكفل الله لمن جاهد في سبيله" وقد تقدم بيانه في أوائل "الجهاد" (برقم: ٢٧٨٧)، سادسها: حديثه في قصة النبي الذي غزا القرية، انتهى كلام "الفتح".
- " خولة" هي بنت قيس بن فهد.
- قوله: (يتخوضون) بالمعجمتين، "بغير حق" أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل، وهو أعم من أن يكون بالقسمة وبغيرها، وبذلك يناسب الترجمة، كذا في "فتح الباري" (٦/ ٢١٩). قال العيني (١٠/ ٤٤٩): لا مطابقة بين الحديث والترجمة بحسب الظاهر، ولكن قال الكرماني: قوله: "بغير حق" أي: بغير قسمة حق، واللفظ -وإن كان أعم من ذلك- لكن خصصناه بالقسمة ليفهم منه الترجمة صريحًا، انتهى كلام العيني.