Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ 3، عَنْ أَيُّوبَ 4، عَنْ حَفْصَةَ 5، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ 6 قَالَتْ: كُنَّا نُنْهَى 7 أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلَا نَكْتَحِلُ وَلَا نَتَطَيَّبُ وَلَا نَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْبَ [النسخ] "الْمَحِيضِ" في ذ: "الْحَيْضِ". "عَنْ أَيُّوبَ" زاد في سـ، مه: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَوْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ" - كأنه شك في شيخ حَمّاد، "ع" (٣/ ١٣٣) -. "زَوْجٍ" كذا في ك، وفي سـ، حـ: "زَوْجها". عَصْبٍ 1، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبذَةٍ مِنْ كُستِ أَظْفَارٍ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [أطرافه: ١٢٧٨، ١٢٧٩، ٥٣٤٠، ٥٣٤١، ٥٣٤٢، ٥٣٤٣، أخرجه: م ٩٣٨، تحفة:١٨١١٧].
- الحجبي البصري.
- "حماد بن زيد" هو ابن درهم.
- "أيوب" هو السختياني.
- "حفصة" هي بنت سيرين.
- "أم عطية" هي بنت الحارث اسمها نسيبة.
- قوله: (كنا نُنهى) على لفظ المجهول، والناهي النَّبي - ﷺ -، "أن نُحِدّ" بضم النون وكسر الحاء من الإحداد، وهو ترك الزينة، "ثوب عصب" بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية آخره موحدة: برد يماني يعصَب غزلها، أي: يجمع ثم يصبغ ثم ينسج، "في نبذة" بالضم أي: في قطعة يسيرة من "كُسْتِ" بضم الكاف وسكون المهملة، وكذا القسط لغتان، من طِيب الأعراب، "أظفار" هو ضرب من العطر على شكل (^١) ظفر الإنسان يوضع في البَخور، وفي بعضها: "ظفار" بدون الهمزة كقطام، وصوّبه البعض، فهو نسبة إلى ظفار مدينة بساحل اليمن، يجلب إليها القُسط الهندي، قال القسطلاني (١/ ٦٤٢): حكي في ضبط ظفار عدم الصرف والبناء كقِطام، وهو العود الذي يُتَبَخَّرُ به، "خ" (١/ ١٩٥).
- كفلس.
- في الأصل: "أشكل".