Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 2، ثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ 4 قَالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ 5 لِأخْذِهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ -ﷺ- فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ 6. [طرفه: ٥٥٠٨، أخرجه: م ١٧٧٢، د ٢٧٠٢، س ٤٤٣٥، تحفة: ٩٦٥٦].
- "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي.
- "عبد الله بن مغفل" بالغين المعجمة وشدة الفاء، أبو عبد الرحمن المزني، من أصحاب الشجرة.
- بالنون والزاي أي: وثبتُ مسرعًا، "ف" (٦/ ٢٥٦).
- قوله: (فاستحييت منه) ولعله استحيى من فعله ذلك، وموضع الحجة فيه عدم إنكاره -ﷺ-، بل في رواية مسلم (برقم: ١٧٧٢) ما يدل على رضاه، فإنه قال فيه: "فإذا رسول الله -ﷺ- متبسِّمًا" وزاد أبو داود الطيالسي في آخره: "فقال: هو لك"، "فتح" (٦/ ٢٥٦).