Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ 5، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 6، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو 7، ثَنَا مُجَاهِدٌ 8، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا لَمْ يُرَحْ 9 رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، [النسخ] "فَنَثَرَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلَهُ" لفظ "منه" ثبت في عسـ، ذ. وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا". [طرفه: ٦٩١٤، أخرجه: ق ٢٦٨٦، تحفة: ٨٩١٧].
- "قيس بن حفص" أبو محمد الدارمي البصري.
- "عبد الواحد" ابن زياد البصري.
- "الحسن بن عمرو" الفُقَيْمي الكوفي.
- "مجاهد" هو ابن جبر المفسر، أبو الحجاج المخزومي الكوفي.
- قوله: (لم يرح) بفتح الياء والراء وأصله يراح، وحكى ابن التين بضم أوله وكسر الراء، قال: والأول أجود وعليه الأكثر، وحكى ابن الجوزي ثالثة وهي فتح أوله وكسر ثانيه من راح يريح، والله أعلم، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٧٠)، قال الكرماني (١٣/ ١٣٢): فإن قلت: المؤمن لا يخلد في النار، قلت: المراد لا يجد أول ما يجدها سائر المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر، انتهى. أمرهم؛ لأنه كان قبل إسلام أبي هريرة، وإنما جاء أبو هريرة بعد فتح خيبر كما سيأتي بيان ذلك كلِّه في "المغازي" (برقم: ٤٢٠٣، وما بعده)، وقد أقر النبي -ﷺ- يهود خيبر على أن يعملوا في الأرض كما تقدم، واستمروا إلى أن أجلاهم عمر -﵁-، ويحتمل -والله أعلم- أن يكون النبي -ﷺ- بعد أن فتح ما بقي من خيبر همَّ بإجلاء من بقي ممن صالح من اليهود، ثم سألوه أن يبقيهم ليعملوا في الأرض فَبَقّاهم (^١)، وثانيهما حديث ابن عباس، والغرض منه قوله: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، ووقع في رواية الجرجاني: "أخرجوا اليهود"، والأول أثبت، "فتح الباري" (٦/ ٢٧١).