Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنْ 1 ثَابِتٍ 2، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 3 -قَالَ أَحَدُهُمَا: يُنْصَبُ، وَقَالَ الآخَرُ: يُرَى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ". [أخرجه: م ١٧٣٧، تحفة: ٤٤٠].
- قائل ذلك شعبة، "فتح" (٦/ ٢٨٤).
- البناني.
- قوله: (لكل غادر لواء يوم القيامة) اللواء: العَلَم، وكان الرجل في الجاهلية إذا غدر يُرْفع له أيام المواسم لواء ليعرفه الناس فيجتنبوه، وإنما قال بلفظ "أحدهما" لالتباسه عليه، ولا قدح بهذا اللفظ إذ كلا الروايتين بشرط البخاري، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٤٧) و"الخير الجاري".