Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 7، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب 8، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ 9، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ 10، عَنْ أَبِي بَكْرَةً 11، [النسخ] "عَنْ أَبِي بَكْرَةَ" في نـ: "عَنْ أَبِيهِ أَبِي بَكْرَةَ". عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيئَةِ 1 يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اتنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ 2 -ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ- وَرَجَبُ مُضَرَ 3 الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ". [راجع: ٦٧]. [النسخ] "قَدِ اسْتَدَارَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "قَدِ اسْتَدَارَهُ". "كَهَئئَةِ" كذا في ذ، وفي نـ: "كَهَيئَتِهِ". "وَالأَرْضَ" في عسـ: "وَالأَرَضينَ". "ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ" كذا في عسـ، وفي نـ: "ثَلَاثَةٌ مُتَوَاليَاتٌ".
- "محمد بن المثنى" ابن عبيد العنزي الزمن.
- الثقفي.
- ابن سيرين، "ك " (١٣/ ١٥٦).
- "ابن أبي بكرة" هو عبد الرحمن بن نفيع يروي عن أبيه.
- "أبي بكرة" نفيع بن الحارث الثقفي. محافظة سائر العرب، ووصفه بـ "الذي بين جمادى وشعبان" تأكيدًا وإزاحةً للريب الحادث فيه من النسيء، "ك" (١٣/ ١٥٦). قال العيني (١٠/ ٥٤٩): ومطابقته للترجمة تتأتى بالتعسف؛ لأن المذكورة فيها سبع أرضين، وهنا لفظ الأرض فقط، ولكنّ المراد منه سبع أرضين أيضًا، انتهى. [قال القسطلاني (٧/ ١٣٥): ولا تعسف، فقد سبق في هذا الحديث أن رواية ابن عساكر بالجمع، قال الحافظ ابن كثير: ومراد البخاري بذكر هذا الحديث هنا تقرير معنى قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]، أي في العدد، انتهى.].
- قوله: (كهيئة) الكاف صفة مصدر محذوف، أي: استدار استدارةً مثل حالته يوم خلق السماوات والأرض، والزمان اسم لقليل الوقت وكثيره، وأراد به ههنا السنة. ومعنى الحديث: أن العرب كانوا يؤخّرون المحرّم إلى صفر، وهو النسيء المذكور في القرآن في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ٣٧]، ليقاتلوا فيه، ويفعلون ذلك كل سنة بعد سنة، فينتقل المحرّم من شهر إلى شهر حتى جعلوه في جميع شهور السنة، فلما كانت تلك السنة قد عاد إلى أصل الحساب والوضع الذي اختاره ووضعه يوم خلق السماوات والأرض، ودارت السنةُ كهيأتها الأولى. قال بعضهم: إنما أخّر النبي -ﷺ- الحجّ مع الإمكان ليوافق أصل الحساب، فيحجّ فيه حجة الوداع.
- قوله: (ثلاث متواليات) إنما حذف التاءُ من العدد باعتبار أن الشهر الذي هو واحد الأشهر بمعنى الليالي، فاعتبر لذلك تأنيثه، كذا في "الطيبي" (٥/ ٣١٦ - ٣١٧)، قال الكرماني (١٣/ ١٥٦): العدد الذي لم يذكر معه المميّز جاز فيه التذكير والتأنيث، انتهى.
- قوله: (ورجَبُ مُضَرَ) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء: قبيلة مشهورة، وإنما أضافه إليهم لأنهم كانوا يحافظون على تحريمه أشدّ من