Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 2 ثنَا مَخْلَدٌ 3، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ 4، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ 5: أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ: أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَشَوْتُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- وسَادَةً فِيهَا تَمَاثِيلُ 6 كَأَنَّهَا نُمرُقَةٌ 7، فَجَاءَ فَقَامَ بَينَ الْبَابَينِ وَجَعَلَ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ، فَقُلْتُ: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: "مَا بَالُ هَذِهِ الْوِسَادَةِ؟ "، قُلْتُ: وِسَادَةٌ جَعَلْتُهَا [النسخ] "ثنَا مَخْلَدٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ". "بَيْنَ الْبَابَيْنِ" في حـ، ذ: "بَينَ النَّاسِ". "فَقُلْتُ: مَا لَنَا" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَتْ: مَا لَنَا". "قُلْتُ: وِسَادَةٌ" في نـ: "قَالَتْ: وِسَادَةٌ". لَكَ لِتَضْطَجِعَ عَلَيهَا، قَالَ: "أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ 1 2 لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صورَةٌ 3، وَأَنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّورَ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيقُولُ 1: أَحْيُوا 2 3 مَا خَلَقْتُمْ" 4. [راجع: ٢١٠٥].
- هو ابن سلام، "ك" (١٣/ ١٧٤).
- "مخلد" ابن يزيد.
- "ابن جريج" عبد الملك.
- "إسماعيل بن أمية" الأموي القرشي.
- قوله: (تماثيل) جمع تمثال، وهو وإن كان في الأصل الصورة المطلقة فالمراد منه ههنا صورة الحيوان. ولفظ: "كأنها نُمْرُقَة" للراوي عن عائشة، "ك" (١٣/ ١٧٤).
- هي الوسادة الصغيرة، وقيل: مرفقة، "مجمع" (٤/ ٨١٠). مرَّ (برقم: ٢٤٧٩).
- أي: غير الحفظة، قاله ابن التين، "ع" (١٠/ ٥٨٣).
- قوله: (أنّ الملائكة) هو عامّ في كل مَلَك، وقيل: المراد ملائكة الوحي، قاله ابن عبد البر، وقال النووي: هم ملائكة يطوفون بالرحمة والاستغفار، وأما الحفَظَة فلا يفارقون بني آدم (^١) بحال لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم (^٢)، "مُحَلّى". قال الكرماني (١٣/ ١٧٥): فإن قلنـ: الصورة في الوسادة ونحوها مما يُمْتَهَنُ ليست بحرام. قلت: لكن يمنع دخول الملائكة، مع أن بعضهم قالوا: النهي في الصورة على العموم، انتهى. لكن أورَدَ المصنف في "كتاب المظالم " في (برقم: ٢٤٧٩) عن عائشة: "أنها كانت اتّخذت على سهوة لَها سترًا فيه تماثيل، فهتكه النبي -ﷺ- فاتّخذت منه نُمْرُقَتين فكانتا في البيت يجلس عليهما". قيل في الجمع (^٣) بينهما: إن التماثيل التي كانت في الستر لم تكن صور الحيوانات، وسبب الهتك ما ورد: "إن الله لم يأْمرْنا أن نكسو الحجارة"، لكن يخدشه ما زاد أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٤٧) في حديث عائشة المذكور: "ولقد رأيته مُتّكئًا على إحداهما وفيها صورة". قال محمد في "الموطأ" (٣/ ٤٢١): ما كان فيه من تصاوير من بساط يُبسَط أو فراش يُفرَش أو وسادة فلا بأس بذلك، إنما يُكره من ذلك في الستر وما يُنصَب نَصْبًا، وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا، انتهى.
- وفي "الدر المختار": اختلف المحدثون في امتناع الملائكة بما على النقدين فنفاه عياض وأثبته النووي.
- في الأصل: فلا يفارقونها.
- في الأصل: بإحضار أعمالهم.
- في الأصل: في المجمع.
- أي: الله، "ك" (١٣/ ١٧٤).
- بفتح الهمزة.
- قوله: (أَحْيُوا) أي: اجعلوه ذا روح، وهذا أمر تعجيز، "ك" (١٣/ ١٧٥).
- أي: صورتم وقدرتم.