Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 6، ثنِي مَالِكٌ 7، عَنْ سُمَيٍّ 8، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 9، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ [النسخ] "ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في نـ: "قَالَ: ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ". "ثَنِي عُمَرُ" كذا في هـ، قتـ، ذ، وفي ك: "ثَنِي عَمْرُو" 10. وَافَقَ 1 قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ 2 مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [راجع: ٧٩٦، تحفة: ١٢٥٦٨].
- "إسماعيل" هو ابن أبي أويس.
- "مالك" الإمام المدني.
- "سمي" مولى أبي بكر بن عبد الرحمن.
- "أبي صالح" عبد الله بن ذكوان.
- كذا للأكثر وظن بعضهم أنه ابن الحارث وهو خطأ، لأنه لم يدرك سالما، والصواب عمر بضم العين بغير واو، وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب -﵁-، وثبت كذلك في رواية الكشميهني، "ف" (٦/ ٣١٥).
- أي: في الزمان لا في الخشوع ونحوه، "مجمع" (٥/ ٨٨)، "ع" (١٥/ ٤٨٤)، "ف" (٢/ ٢٦٥). [كذا في الأصل، وفي "المجمع": أي في الزمان أو في الخشوع ونحوه، وهكذا في "العيني"، وفي "الفتح": المراد الموافقة في القول والزمان، خلافًا لمن قال: المراد الموافقة في الإخلاص والخشوع].
- أي: ذنوب حقوق الله، "مجمع" (٥/ ٨٨).